تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهند: حصيلة ضحايا الصدامات بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي تتجاوز 30 قتيلا

انتشار الجيش الهندي في نيودلهي بسبب أعمال العنف التي اندلعت بين الهندوس والمسلمين. 27 فبراير/شباط 2020.
انتشار الجيش الهندي في نيودلهي بسبب أعمال العنف التي اندلعت بين الهندوس والمسلمين. 27 فبراير/شباط 2020. © رويترز

شهدت أنحاء من العاصمة الهندية نيودلهي ليل الأربعاء-الخميس أعمال عنف متقطعة، فيما انتشرت عصابات في الشوارع الممتلئة بمخلفات أيام من الصدامات التي اتخذت طابعا دينيا، وأوقعت 33 قتيلا وأكثر من 200 جريح، وفق ما أعلنت الشرطة ومصادر طبية الخميس.

إعلان

ارتفعت حصيلة أعمال العنف التي اندلعت الأحد بين الهندوس والمسلمين في العاصمة الهندية نيودلهي، على خلفية احتجاجات ضد قانون الجنسية الجديد، إلى 33 قتيلا وأكثر من 200 جريح، وفق ما أعلنت الشرطة ومصادر طبية الخميس.

وقام الآلاف من عناصر شرطة مكافحة الشغب والعسكريين بدوريات في المناطق التي طالتها أعمال العنف، في الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

وهذه الاضطرابات هي أحدث حلقة في أعمال العنف المرتبطة بقانون مثير للجدل عرضه رئيس الوزراء ناريندرا مودي ويخص الجنسية، والذي تسبب بمظاهرات واحتجاجات سقط فيها ضحايا منذ ديسمبر/كانون الأول.

وفي السياق، أشار سونيل كومار مدير مستشفى تيغ بهادور الخميس إلى مقتل 30 شخصا، فيما أفاد مستشفى لوك ناياك بوجود 3 قتلى لديه. وقال كومار "جميع القتلى لدينا أصيبوا بطلقات نارية".

ونجمت الوفيات الجديدة عن أعمال عنف وقعت يومي الاثنين والثلاثاء عندما اندلعت مواجهات بين هندوس ومسلمين. وأشارت حصيلة سابقة إلى سقوط 27 قتيلا.

وأحرقت منازل ومتاجر ومسجدان ومدرستان ومحل إطارات ومحطة وقود.

واندلعت المواجهات ليل الأحد، بعدما اعترضت مجموعات هندوسية على قيام مسلمين بمظاهرة احتجاج على قانون الجنسية.

وقام مثيرو شغب يحملون سيوفا وبنادق بإضرام النار في آلاف الممتلكات والسيارات. واشتكى الأهالي من أن الشرطة لم تتحرك لإيقاف العنف.

وفي ديسمبر/كانون الأول، قتل 30 شخصا على الأقل، غالبيتهم في عمليات للشرطة في ولاية أوتار براديش (شمال) التي يسكنها عدد كبير من المسلمين.

ويعتبر غالبية المسلمين أن قانون الجنسية منحاز ضدهم ويندرج في إطار أجندة مودي الهندوسية القومية.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.