تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: مقتل تسعة جنود أتراك في إدلب والمعارضة تعلن استعادتها لمدينة سراقب شمال غرب البلاد

قوات تركية منتشرة قرب إدلب شمال غرب سوريا. 11 فبراير/شباط 2020.
قوات تركية منتشرة قرب إدلب شمال غرب سوريا. 11 فبراير/شباط 2020. © رويترز

في تصعيد قد يؤدي إلى رد صارم من أنقرة، أعلنت السلطات التركية الخميس عن مقتل تسعة جنود أتراك وجرح اثنين آخرين في غارات جوية صباحية ومسائية بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، نسبت إلى النظام السوري. كما أعلن مقاتلون من المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي في اليوم نفسه أنهم استعادوا السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية، وهو أمر يمثل أول انتكاسة كبرى للجيش السوري في هجوم تدعمه روسيا وحقق فيه مكاسب سريعة.

إعلان

قتل تسعة جنود أتراك وجرح اثنان آخران في غارات جوية على محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وفق ما أعلنت السلطات التركية الخميس. وقال والي محافظة هاتاي التركية المحاذية لسوريا لوكالة الأنباء الرسمية "الأناضول"، إنّ عدة جنود تعرضوا لإصابات خطرة أعيدوا للمعالجة.

وأعلنت المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي الخميس أنها استعادت السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية، وهو أمر يمثل أول انتكاسة كبرى للجيش السوري في هجوم تدعمه روسيا وحقق فيه مكاسب سريعة.

وقبل ثلاثة أسابيع، فقدت المعارضة السيطرة على المدينة التي تقع بشمال غرب البلاد وتربط بين طريقين سريعين رئيسيين، وذلك بعد تقدم الجيش السوري في هجوم يهدف لاستعادة آخر منطقة كبيرة تحت سيطرة المعارضة.

وأرسلت تركيا آلاف الجنود وعتادا عسكريا ثقيلا إلى محافظة إدلب السورية في توغل غير مسبوق لمساندة المعارضين في مواجهة هجوم تشنه قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

ونزح قرابة مليون سوري في الأشهر الثلاثة الأخيرة في أكبر نزوح جماعي منذ بدء الحرب.
وقال ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير، وهي تحالف فصائل مسلحة تدعمها تركيا "تحرير مدينة سراقب الاستراتيجية بالكامل من عصابات الأسد".

19 جنديا تركيا قتلوا بنيران النظام السوري في إدلب

وردت أنقرة التي تدعم فصائل مسلحة في المنطقة فورا على الهجوم بضرب "أهداف للنظام" السوري، وفق ما ذكرت الوزارة على تويتر.

وبمقتل الجنديين يرتفع إلى 19 عدد العسكريين الأتراك الذين قتلوا بنيران النظام السوري في إدلب هذا الشهر.

وتشن دمشق مدعومة بضربات جوية روسية هجوما لاستعادة إدلب، آخر معاقل الفصائل المسلحة.

ولقد أجبر مئات آلاف الأشخاص على الفرار من منازلهم منذ ديسمبر/كانون الأول، في أكبر نزوح منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل قرابة تسع سنوات.

رامي عبد الرحمن: تقدم ميداني جديد للنظام السوري

وتسببت الهجمات التي استهدفت القوات التركية في توتر العلاقات بين روسيا، حليفة النظام، وتركيا.

وحضت أنقرة النظام السوري على التراجع قبل نهاية فبراير/شباط إلى ما وراء مواقع عسكرية أقامتها في إدلب.

ومن المقرر أن يعقد دبلوماسيون ومسؤولون عسكريون روسيون، جولة ثانية من المحادثات مع نظرائهم الأتراك الخميس.

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.