تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

هل يمكن أن يكون الكلوروكين علاجا من فيروس كورونا؟

هل يعالج الكلوروكين فيروس كورونا
هل يعالج الكلوروكين فيروس كورونا © فرانس24

ظهرت دراسة غير مؤكدة، تعتقد في إمكانية إيجاد حل لمحاربة وباء الكورونا عن طريق العلاج بالكلوروكين الذي يستخدم ضد الملاريا. وقلق من تسارع التوتر في الشمال السوري، والديون تحاصر الحكومة الجديدة في لبنان، وعن الحراك الشعبي الجزائري عام من السلمية والتمسك بالتغيير.

إعلان

تطرقت المجلات إلى مواضيع عديدة هذا الأسبوع فمجلة لاكسبرس تساءلت هل يمكن أن يكون الكلوروكين علاجاً لفيروس كورونا؟

 تقول المجلة إن مدير معهد البحر الأبيض المتوسط للعدوى في مدينة مرسيليا الفرنسية، يرى أنه من الممكن إيجاد حل لمحاربة وباء الكورونا عن طريق العلاج بالكلوروكين الذي يستخدم ضد الملاريا، حيث أظهر العقار علامات فاعلة ضد الفيروس التاجي مستنداً على نتائج دراسات صينية أجريت في نحو 10 مستشفيات هناك.

ووفقا للباحثين الصينيين، فإن المعالجة باستخدام 500 ملغ من الكلوروكين يوميا لمدة 10 أيام ستكون كافية لتتأثير على الجهاز التنفسي. وتضيف المجلة أنه إذا تم تأكيد هذه المعلومات فستكون بالفعل أنباءاً سارة جدا، ومع ذلك، فقد أثار إعلانها بعض التحفظات في الأوساط العلمية مما يدعو إلى توخي الحذر من هذه الدراسة التي لانملك حولها الكثير من المعلومات حتى اليوم.  


وإلى سوريا ومجلة لوبوان التي تحدثت عن مخاوف من التصعيد بعد مقتل 33 جنديا تركيا خلال غارات شنها الجيش السوري ردت عليها أنقرة بقصف مواقع له. المجلة تقول إنه تطور سريع دعت على إثره الأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار تفاديا لكارثة إنسانية جديدة.


الأمين العام لحلف الناتو وخلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية التركي أدان الغارات الجوية التي قام بها النظام السوري وحليفه الروسي أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فدعا إلى الوقف الفوري لهجوم الجيش السوري وروسيا والقوات المدعومة من إيران.

مجلة المجلة تقول إن الديون تحاصر الحكومة الجديدة في لبنان. فالأزمة المالية تتفاقم واستحقاقات مالية على الأبواب. فهل تعلن الدولة اللبنانية إفلاسها؟ فقد بات شبح الانهيار الكبير يخيم فوق رؤوس اللبنانيين الذين انحسرت قدراتهم الشرائية أكثر من 40 في المئة، مع فقدان العملة الوطنية ثلث قيمتها أمام الدولار الأميركي، واندثار الطبقة الوسطى نتيجة فقدان 160 ألف شخص وظائفهم في الأشهر الأخيرة.. وتتابع المجلة.. في المحصلة هذا يعني أن تصبح الطبقة الوسطى من الماضي، في ظل أرقام تتحدث عن أن مليون إلى ‏مليوني لبناني سوف يعيشون تحت خط الفقر.


وتتابع المجلة تمتد المخاطر إلى القطاع المصرفي الذي كان حتى أجل قريب «مفخرة» البلاد، مع حجز أموال المودعين في المصارف التي تمعن بتطبيق الـ«كابيتال كونترول» على الأموال، مع الحديث عن نية لاقتطاع أجزاء من الودائع.. ما يعني بصيغة أخرى تبخر الودائع المصرفية وثمرة عمر المودعين. 


مجلة القدس الأسبوعي تحدثت عن ملفات ملتهبة أمام حكومة فخفاخ أبرزها البطالة.. تقول المجلة إن الحكومة الجديدة تواجه تحديات واستحقاقات كبيرة، خاصة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وسيتعين عليها قريبا إدارة مفاوضات عسيرة مع صندوق النقد الدولي للحصول على القسط الخامس من قرض منحه البنك لتونس.


وعلى الصعيد السياسي ورثت الحكومة ملفات شائكة من بينها مشروع قانون لإنشاء المحكمة الدستورية، الذي تم تجميده بسبب التجاذبات بين الأحزاب، وهو وضع لم يتحسن مع انتخاب البرلمان الحالي.. أما الخطر الأكبر فهو هشاشة التوافقات التي أقيمت على أساسها الحكومة، ما يجعلها مهددة بالتعثر، مع أول خلاف عميق بين مكوناتها. وزاد تعدد المكونات من احتمالات التفكك، ولاسيما أن بعض الأحزاب، مرت بأزمات داخلية في الماضي، جعلت من الانسحاب من الحكومة أو البقاء فيها ورقة في مهب الصراع.

وعن الحراك الشعبي الجزائري كتبت المجلة.. عام من السلمية والتمسك بالتغيير
المجلة تحدثت عن إحياء الجزائريين للذكرى السنوية الأولى لانطلاق الحَرَاك الشعبي الذي انطلق بقوة في الثاني والعشرين من شباط فبراير عام  2019.. ليطيح بعد أسابيع قليلة من المسيرات المليونية الغاضبة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي قرر الترشح لولاية رئاسية خامسة رغم عجزه ومرضه.


وتتابع المجلة أنه ثمة تساؤلات كبيرة في الشارع الجزائري عن حصيلة منجزاتهم خلال عام، هل مطالب الحراك تحققت كاملة؟ وإذا كان الأمر كذلك فما مستقبل الحراك الذي يدخل عامه الثاني بزخم قوي، ما يؤشر على أن مسيرة التغيير لم تنته بعد، وأن هناك مطالب لم تتحقق بعد، وإذا كان الأمر كذلك فما هي المطالب المرفوعة؟ وكيف يتعامل النظام الجديد معها وهو الذي تعهد بالتأسيس لجزائر جديدة يحدث فيها القطيعة مع ممارسات النظام البائد.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.