تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل: بيني غانتس يدعو إلى طيّ صفحة نتانياهو في ثالث انتخابات تشريعية خلال عام

رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو © أ ف ب

عاد الإسرائيليون إلى مكاتب الاقتراع التي فتحت صباح الإثنين في ثالث انتخابات تشريعية في أقل من عام. وتعتبر هذه الانتخابات حاسمة لبنيامين نتانياهو الذي يواجه تهما تتعلق بالفساد وتأتي قبل أسبوعين من بدء محاكمته. في حين دعا المرشح بيني غانتس الإسرائيليين إلى إنهاء انقساماتهم وطي صفحة نتانياهو. 

إعلان

دعا زعيم التحالف الوسطي "أزرق أبيض" بيني غانتس الإسرائيليين الإثنين إلى إنهاء الانقسامات وطي صفحة عهد رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو. ويدلي الإسرائيليون بأصواتهم في ثالث انتخابات تشريعية تجري في إسرائيل في غضون عام.

وقال خصم نتانياهو عقب الإدلاء بصوته في مدينة روش هعين بوسط إسرائيل "حان الوقت لنتّحد سنقوم اليوم بتغيير المعادلة".

ودعا رئيس هيئة الأركان السابق السكان للتصويت واعدا باحترام نتائج الانتخابات التي تشهد منافسة حادة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن السباق الانتخابي سيكون محموما بين حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو المتهم بالفساد وتحالف غانتس.

وتفيد الاستطلاعات أيضا بأن أيا من الحزبين لن يتمّكن من الفوز بغالبية في الانتخابات التي تجرى على أساس النظام النسبي، وبالتالي سيسعى الفائز فيها إلى تشكيل ائتلاف مع أحزاب أقل تمثيلا.

ويراهن نتانياهو على نتائج الأحزاب المتشددة وأحزاب اليمين الراديكالي، بينما يعتمد خصمه غانتس على احزاب اليسار لحشد أغلبية برلمانية.

وكانت مراكز الاقتراع فتحت صباح الإثنين في إسرائيل في ثالث انتخابات تشريعية تجري في أقل من عام، وستكون حاسمة لرئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو الذي يكافح من أجل البقاء في السلطة في ظل اتهامات له بالفساد.

leila oda


ويتوجه 6,4 مليون إسرائيلي إلى أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع لاختيار مرشحهم لرئاسة الحكومة قبل أن تغلق المراكز أبوابها الساعة 22,00 (20,00 ت غ).

 

ويأتي التصويت قبل أسبوعين من بدء محاكمة رئيس الوزراء اليميني بتهم فساد، إلا أن استطلاعات للرأي تفيد بأن شعبيته لم تتراجع، في مؤشر إلى أن السباق سيكون محموما بين حزب الليكود الذي يتزعمه وتحالف "أزرق أبيض" الوسطي بزعامة خصمه  الجنرال المتقاعد بيني غانتس.

وتفيد الاستطلاعات بأن أيا من الحزبين لن يتمّكن من الفوز بغالبية في الانتخابات التي تجرى على أساس النظام النسبي، وبالتالي سيسعى الفائز فيها إلى تشكيل ائتلاف مع أحزاب أقل تمثيلا.

ولم يتمكّن أي من الحزبين في الانتخابات التي جرت في نيسان/أبريل وفي أيلول/سبتمبر العام الماضي من تشكيل ائتلاف، ومن المحتمل أن تفضي هذه الانتخابات الثالثة إلى مأزق مشابه.

وفي ظل الانقسام السياسي الحاد، تكتسي نسبة المشاركة في الاقتراع أهمية كبرى، وسط سعي الأحزاب إلى تعبئة قواعدها الأحد، علما أن قلة من الناخبين لم يحسموا بعد قرارهم.

وأعلن نتانياهو الذي يتولى السلطة منذ العام 2009، أن استطلاعات الليكود تفيد بأن الحزب قريب من الفوز وإيجاد حل للأزمة السياسية.

وقال رئيس الوزراء الأطول عهدا في تاريخ إسرائيل خلال مؤتمر صحافي الأحد "نحن قريبون جدا من تحقيق الفوز"، مضيفا "اخرجوا من منازلكم وصوتوا لليكود".

في المقابل دعا رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس مناصري "تحالف أزرق أبيض" إلى التصويت ووضع حد لحكم نتانياهو الذي أوجد انقساما في البلاد.

وفي تصريح الأحد للإذاعة الرسمية قال غانتس "لا يمكنكم البقاء في منازلكم والتذمّر مما يجري"، مضيفا "اخرجوا واقترعوا".

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.