تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتخابات ثالثة في اسرائيل خلال عام سعيا لإنهاء المأزق السياسي

إعلان

القدس (أ ف ب)

شهدت اسرائيل الاثنين الانتخابات التشريعية الثالثة خلال أقل من عام في محاولة لوضع حد لمأزق سياسي وسط تمسك رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالبقاء في السلطة في مواجهة اتهامات له بالفساد.

ودعي 6,4 مليون إسرائيلي للإدلاء بأصواتهم للمرة الثالثة خلال أقل من عام.

وفتحت أكثر من عشرة آلاف مكتب اقتراع أبوابها أمام الناخبين اعتبارا من الساعة السابعة من صباح الاثنين (05,00 ت غ)، وستغلق الساعة 22,00 (20,00 ت غ).

وشهدت هذه الانتخابات اقبالا اكثر من المرات السابقة وبلغت نسبة التصويت حتى الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي(18,00 ت غ) 65,6 في المئة. ووصف الرئيس رؤوفين ريفلين الحملة الانتخابية بأنها "قذرة وبغيضة".

وقال في بيان ب"نحن لا نستحق حملة انتخابية أخرى قذرة وبغيضة مثل تلك التي تنتهي اليوم، ولا نستحق عدم الاستقرار الذي يبدو وكأنه بلا نهاية".

لكن نتانياهو سارع كعادته في كل انتخابات الى اطلاق تصريحات تدعو الناخبين للخروج والتصويت وقال في تغريدة له بالعبرية "بلاغ عاجل...نسبة التصويت متدنية في المستوطنات وفي ايلات وطبريا ونتيفوت ومجدال هعيمق،وكريات غات وكريات اتا".

وقال"العرب يصوتون بكثافة. هذا سيدمر سلطة اليمين ...اخرجوا للتصويت".

واتهم نتانياهو وسائل الاعلام بانها "تحاول ابقاء اعضاء الليكود خاملين".

وطالب المناصرين بالادلاء اصواتهم قائلا "علينا ان نفوز وهذا بايدينا ويجب المضي قدما".

-تغيير المعادلة -

من جهته قال رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس عقب الإدلاء بصوته في مدينة روش هعين بوسط إسرائيل "حان الوقت لنتّحد".

وأضاف "آمل في أن يكون اليوم هو يوم تغيير المعادلة، ووضع حد للتشهير وللكذب"، متعهدا احترام نتائج الانتخابات الثالثة التي تشهد منافسة حادة.

ويأتي التصويت قبل أسبوعين من بدء محاكمة رئيس الوزراء اليميني بتهم فساد، إلا أن استطلاعات للرأي تفيد أن شعبيته لم تتراجع، في مؤشر إلى أن السباق سيكون محموما بين حزب الليكود الذي يتزعمه وتحالف "أزرق أبيض" الوسطي بزعامة خصمه الجنرال المتقاعد غانتس.

وتفيد استطلاعات الرأي بأن أيا من الحزبين لن يتمّكن من الفوز بغالبية في الانتخابات التي تجرى على أساس النظام النسبي، وبالتالي سيسعى الفائز فيها إلى تشكيل ائتلاف مع أحزاب صغيرة.

وفاز كل من الحزبين في نيسان/أبريل بـ35 مقعدا في الكنيست. وفي أيلول/سبتمبر، فاز أزرق أبيض بـ33 مقعدا مقابل 32 لليكود.

ولم يتمكّن أي من الحزبين في الانتخابات التي جرت في نيسان/أبريل وفي أيلول/سبتمبر العام الماضي من تشكيل ائتلاف، ومن المحتمل أن تفضي الانتخابات الثالثة إلى مأزق مشابه. وفي ظل الانقسام السياسي الحاد، تكتسب نسبة المشاركة في الاقتراع أهمية كبرى.

ويعوّل نتانياهو على دعم الأحزاب اليهودية المتدينة (شاس والتوراة) وحزب "يمينا" الراديكالي برئاسة وزير الدفاع نفتالي بينيت.

ويمكن لغانتس أن يعوّل على دعم عدد من الأحزاب اليسارية.

من جانبه، دعا زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان الذي ينظر إليه على أنه "صانع الملوك"، عقب تصويته في مستوطنة "نوكديم" في الضفة الغربية المحتلة، "الأغلبية الصامتة الى التصويت".

-مخاوف من كورونا-

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية ارتفاع عدد المصابين في إسرائيل الى 12 مصاب بفيروس كورونا( بكوفيد-19)

وقال نتانياهو "فيروس كورونا تحت السيطرة الكاملة، يمكن للناس الإدلاء بأصواتهم بثقة تامة".

وأقيم 18 مركزا انتخابيا خاصة للإسرائيليين الموضوعين في حجر صحي في منازلهم والبالغ عددهم 5600 شخص، وبينهم كثر ممن زاروا دولا تفشى فيها الفيروس.

ولن يُسمح لهم بأن يستخدموا مراكز الاقتراع العامة وسيضعون كمامات لدى الإدلاء بأصواتهم.

وقال الناطق باسم اسعاف نجمة داوود الحمراء "بلغ عدد المصوتين حتى السابعة الا ربع مساء الاثنين 4073 شخصا من الخاضعين للحجر الصحي".

-القائمة المشتركة-

وقالت القائمة المشتركة التي تمثل عرب إسرائيل في اخر نشرتها "نحتاج الى 15 الف صوت لاسقاط نتانياهو".

ووجه رئيسها أيمن عودة رسالة إلى الناخبين مشجعا إياهم على للتصويت.

وقال عودة بعد تصويته في أحد مراكز الاقتراع في حيفا "نتانياهو يعرف تماما أن ليس له حكومة بدون القائمة المشتركة".

وأضاف "سنحصل على 16 مقعدا بهمة الجميع (...) قبل أربعة أشهر، شعر الشعب أنه ساهم في منع نتانياهو من تشكيل حكومة، نريد أن نواصل هذه المسيرة".

حصدت القائمة المشتركة في انتخابات أيلول/سبتمبر 13 مقعدا.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية مكان باللغة العربية "أزالت إدارة شركة التواصل الاجتماعي فيسبوك سبعة حسابات مزيفة من موقعها بعد أن قام أصحابها بالترويج لرسائل هدفت الى المس بنسبة التصويت في المجتمع العربي".

وتابعت " ان فيسبوك شطبت في الأسبوع الماضي ثلاثين حسابا اخر لأسباب مشابهة".

وتصاعدت حدة الحملة الانتخابية في الأيام الأخيرة، لا سيما مع نشر عدد من التسجيلات المسرّبة وتبادل الاتهامات.

وتتوضّح نتائج الانتخابات من خلال استطلاعات من مراكز الاقتراع بعيد إغلاق الصناديق. أما النتائج النهائية فيتوقع أن تصدر صباح الثلاثاء.

جمم-جود -ماب/اع

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.