تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمشق تؤكد عزمها التصدي "للعدوان" التركي على أراضيها

إعلان

دمشق (أ ف ب)

أكدت السلطات السورية الإثنين عزمها التصدي بحزم "للعداون" التركي على أراضيها، غداة اعلان أنقرة عن عملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة إدلب حيث تنشر قواتها وتقدم الدعم للفصائل المقاتلة.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين، وفق تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية "سانا"، إن بلاده "تؤكد العزم والتصميم على التصدي للعدوان التركي السافر بكل الحزم ووضع حد لكافة التدخلات التركية حفاظاً على سلامة ووحدة الأراضي السورية".

وطالب "المجتمع الدولي بإدانة العدوان التركي" مشدداً على أن مصيره سيكون "الفشل المحتّم خاصة لجهة إعادة إحياء وإنقاذ المجموعات الإرهابية المتهالكة".

وتتهم دمشق القوات التركية بتقديم الدعم المباشر للفصائل المقاتلة في إدلب، على رأسها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وبقيادة الهجمات ضد قواتها.

ويشنّ الجيش السوري بدعم روسي هجوماً واسعاً منذ كانون الأول/ديسمبر على مناطق سيطرة الفصائل في إدلب، تمكّن بموجبه من التقدم والسيطرة على عشرات البلدات والقرى في جنوب إدلب وغرب حلب المجاورة.

وتدور المعارك في إدلب على وقع تصعيد كبير بين تركيا وقوات النظام، ازدادت حدّته الأسبوع الماضي بعد مقتل 33 جندياً تركياً الخميس في ضربات جوية نسبتها أنقرة إلى دمشق.

وردّت أنقرة باستهداف مواقع قوات النظام عبر طائرات من دون طيار أو القصف المدفعي، ما تسبّب منذ الجمعة بمقتل 93 عنصراً من قوات النظام، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. ولم تصدر دمشق أي حصيلة للقتلى.

وأسقطت القوات التركية طائرتين حربيتين سوريتين الأحد في إدلب، حيث أكدت بدء هجوم أطلقت عليه تسمية "درع الربيع".

وفي المقابل، أعلنت دمشق إغلاق مجالها الجوي في شمال غرب البلاد وهددت بإسقاط أي طائرة تخرق أجواء إدلب. وأفاد الاعلام الرسمي في وقت لاحق عن اسقاط الجيش السوري ثلاث طائرات مسيّرة تركية.

ويتوجّه إردوغان الخميس إلى روسيا لإجراء محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تتناول التصعيد في إدلب. وقال خلال خطاب في أنقرة الإثنين "سأذهب إلى موسكو الخميس لمناقشة التطورات مع بوتين. وآمل هناك، أن تُتّخذ التدابير الضرورية مثل وقف لإطلاق النار وأن نجد حلاً لهذه المسألة".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.