القوات التركية تسقط طائرة حربية سورية في إدلب ودمشق تعلن استعادتها سراقب

جنود أتراك على دبابات في بلدة أكاكالي الحدودية في مقاطعة سانليورفا. تركيا 11 أكتوبر/تشرين الأول 2019.
جنود أتراك على دبابات في بلدة أكاكالي الحدودية في مقاطعة سانليورفا. تركيا 11 أكتوبر/تشرين الأول 2019. © رويترز/أرشيف

قالت وزارة الدفاع التركية الثلاثاء إنها أسقطت طائرة للجيش السوري في منطقة إدلب. فيما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل قائد الطائرة. ومن جانبها، أعلنت دمشق أنها استعادت مدينة سراقب التي تعد نقطة استراتيجية في المنطقة من المعارضة المدعومة من أنقرة.

إعلان

أعلنت وزارة الدفاع التركية أن قواتها أسقطت طائرة للجيش السوري. وقالت في بيان إنه "كجزء من عملية ‘درع الربيع‘ المستمرة بنجاح، جرى إسقاط طائرة للنظام من طراز إل-39". وأورد مصدر في الوزارة أنه جرى إسقاط الطائرة إثر استهدافها من قبل طائرة إف-16 تركية.

الخبر أكدته دمشق، وفق ما أعلنه الإعلام الرسمي السوري. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري سوري أنه "في تمام الساعة 11,03 (09,03 ت غ) من صباح هذا اليوم وأثناء تنفيذ إحدى طائراتنا الحربية مهمة في جنوب إدلب ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة، تعرضت لإصابة بصاروخ أطلقه طيران قوات النظام التركي ما أدى لسقوطها".

وسقطت الطائرة في منطقة تقع شمال غرب معرة النعمان، وهي تحت سيطرة القوات الحكومية.

وقتل تسعة مدنيين بينهم خمسة أطفال الثلاثاء في قصف شنته قوات النظام مستهدفة مدينة إدلب، مركز المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولم يتطرق المصدر العسكري إلى مصير قائد الطائرة، فيما أكد المرصد السوري مقتله بعدما قفز بالمظلة في منطقة دير سنبل التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة.

للمزيد - سوريا: ما هي الأهمية الاستراتيجية لمدينة سراقب في معارك إدلب؟

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "ليس معروفا ما اذا كان الطيار قد قتل نتيجة اصطدامه بالأرض أو برصاص مقاتلي الفصائل الذين عثروا عليه"، مشيرا إلى أن "المقاتلين الذين عثروا عليه مثلوا بجثته".

وفي وقت لاحق، أفادت وكالة سانا عن إسقاط الجيش السوري لطائرة مسيرة تركية في منطقة سراقب جنوب إدلب.

01:14

 

دمشق تعلن استعادة سراقب

وأعلن الإعلام الرسمي السوري أن قوات دمشق استعادت بلدة سراقب. وقال مراسل للتلفزيون السوري في سراقب إن الجيش يقوم بتمشيط البلدة بعد انسحاب قوات المعارضة المدعومة من تركيا. وقالت مصادر من المعارضة إن الاشتباكات مستمرة في المناطق الغربية من البلدة. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارضة تحاول استعادة سيطرتها عليها.

وتتصارع القوات الحكومية وقوات المعارضة للسيطرة على سراقب، نظرا لأهميتها كبوابة لمدينة حلب الشمالية، التي تسيطر عليها الحكومة أو لمدينة إدلب في الغرب التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال المعارضون إن طائرات مسيرة تركية قصف مواقع للجيش السوري على الجبهة في سراقب وأصابت منصتين على الأقل لإطلاق الصواريخ. وأعلنت وزارة الدفاع التركية يوم الاثنين مقتل أحد الجنود الأتراك وإصابة آخر في قصف لقوات الحكومة السورية في إدلب.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها في أنقرة "الخسائر التي تكبدها النظام (السوري) في البشر والمعدات مجرد بداية"، وأضاف "إذا لم ينسحبوا إلى الخطوط التي حددتها تركيا في أقرب وقت ممكن فلن يبقى لهم رأس فوق أكتافهم".

وأشار وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى أن القوات التركية دمرت كذلك ثماني طائرات هليكوبتر وعشرات الدبابات وخمسة أنظمة دفاع جوي.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم