تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومة الوفاق الليبية تدعو الى مواصلة جهود السلام الدولية

إعلان

طرابلس (أ ف ب)

دعت حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، الثلاثاء الاسرة الدولية إلى مواصلة جهودها لتحقيق السلام في ليبيا غداة استقالة موفد الامم المتحدة الخاص لهذا البلد.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تشهد ليبيا حالة من الفوضى. ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم: حكومة الوفاق الوطني ومقرها طرابلس (غرب) وحكومة موازية يدعمها المشير خليفة حفتر في شرق البلاد.

وتنتهك بانتظام هدنة دخلت مبدئيا حيز التنفيذ في 12 كانون الثاني/يناير على أبواب العاصمة الليبية بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني وقوات حفتر التي شنت في نيسان/أبريل الماضي هجوما في محاولة للسيطرة على العاصمة.

وبذلت جهود دولية كبرى لتحقيق تقارب بين الطرفين لارساء السلام في هذا البلد النفطي، ولكن بدون جدوى.

ودعت وزارة خارجية حكومة الوفاق في بيان "المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه الشعب الليبي وشعوب المنطقة بدعم الأمن والاستقرار في ليبيا وممارسة الضغط الحقيقي" على قوات حفتر لوقف اشتباكات طرابلس والعودة للمسار السياسي.

وبشأن استقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامه، اعربت الخارجية "عن تقديرها لجهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا".

وأكدت "أنها تأمل في أن تسهم جهود البعثة في وقف الأطراف الخارجية عن دعم محاولة زعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا وقتل وترويع الآمنين وتدمير الممتلكات العامة والخاصة".

وتدعم روسيا والامارات ومصر والاردن الحكومة الموازية في حين تدعم تركيا حكومة الوفاق الليبية.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، على تويتر الاثنين، استقالته "لأسباب صحية" بعد نحو ثلاث سنوات في هذا المنصب.

وكتب "يجب أن أعترف بأن صحتي لم تعد تسمح لي بالتعرض للكثير من الاجهاد. لذا، طلبت من الأمين العام (للأمم المتحدة) إعفائي من مهمتي".

واكد مصدر مقرب من سلامة الاستقالة بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وأضاف سلامة الذي تمنى "السلم والاستقرار" في ليبيا، "سعيت لعامين ونيف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج" في هذا البلد.

تم اختيار سلامة في 22 حزيران/يونيو 2017 من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كممثل خاص ورئيس بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا خلفا للألماني مارتن كوبلر.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.