الجنائية الدولية تقضي بفتح تحقيق في جرائم حرب محتملة ارتكبت بأفغانستان

رجل أفغاني يبكي على جثة أحد ضحايا الغارة الجوية الجمعة في منطقة سخرود بمقاطعة نانجرهار.
رجل أفغاني يبكي على جثة أحد ضحايا الغارة الجوية الجمعة في منطقة سخرود بمقاطعة نانجرهار. © رويترز

قضت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي الخميس بفتح تحقيق بشأن احتمال ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أفغانستان، وبينها انتهاكات قد تكون القوات الأمريكية تورطت فيها، وذلك في نقض لحكم سابق.

إعلان

منحت مدعية المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي الخميس الإذن ببدء التحقيق في جرائم حب وجرائم ضد الإنسانية يعتقد أنها ارتكبت على أراضي أفغانستان منذ الأول من مايو/أيار 2003، وبينها انتهاكات قد تكون القوات الأمريكية متورطة فيها، وذلك في نقض لحكم سابق، وفقا لما نقله القاضي بيوتر هوفمانسكي.

ورفض قضاة المحكمة الجنائية الدولية التي يقع مقرها في لاهاي في أبريل/نيسان 2019 فتح تحقيقات بشأن جرائم مماثلة في هذا البلد الذي تمزقه الحرب.

ويأتي القرار الجديد بعد أسبوع فقط من رفض الولايات المتحدة منح تأشيرة دخول للمدعية العامة في المحكمة فاتو بنسودا التي أشادت الخميس "بانتصار عظيم".

إدارة ترامب تعارض بشدة

وعارضت إدارة ترامب بشدة فتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في أفغانستان. وأعلنت الولايات المتحدة، غير المنتمية للمحكمة، منتصف مارس/آذار الماضي عقوبات غير مسبوقة ضد هذا الجهاز القضائي الدولي، مع فرض قيود على منح تأشيرات دخول لأي شخص "مسؤول مباشرة" عن هذا التحقيق "ضد عسكريين أمريكيين".

واستأنفت المدعية العامة فاتو بنسودا في سبتمبر/أيلول قرار القضاة رفض فتح التحقيق، الذي انتقدته جماعات للدفاع عن حقوق الإنسان، واعتبرته ضربة قاسية "لآلاف الضحايا".

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 3500 شخص قتلوا وجرح 7 آلاف آخرين، بسبب الحرب في أفغانستان العام الماضي.

وتسعى المدعية العامة إلى فتح تحقيق بجرائم ارتكبت عام 2003 من جانب عسكريين أفغان ومقاتلين من طالبان، لكن أيضا من جانب القوات الدولية، خصوصا الأمريكية. ويجري الحديث أيضا عن اتهامات بالتعذيب بحق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه).

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم