تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حالة استنفار دولية لمواجهة فيروس كورونا وحصيلة الوفيات في الصين تتجاوز 3000 شخص

عمال يعملون على أقنعة PFF2 في مصنع دلتا بلس في سوكورو بولاية ساو باولو بالبرازيل في 3 مارس/ آذار 2020.
عمال يعملون على أقنعة PFF2 في مصنع دلتا بلس في سوكورو بولاية ساو باولو بالبرازيل في 3 مارس/ آذار 2020. © رويترز

تجاوزت حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا في الصين حاجز الـ3000 شخص إثر تسجيل البلاد الخميس لـ31 حالة وفاة جديدة. واتخذت العديد من الدول تدابير لحماية مخزون معدات الحماية الفردية للوقاية من المرض الذي "ينفد بسرعة" في العالم. ووعدت مديرة صندوق النقد الدولي بتقديم الدعم اللازم للدول الأعضاء. كما خفض الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، أقوى المصارف المركزية في العالم، معدلات فائدته بشكل طارئ، ليعطي "دفعا كبيرا للاقتصاد".

إعلان

أفادت الصين الخميس بأن 31 شخصا توفوا جراء فيروس كورونا، لتتجاوز الحصيلة الإجمالية حاجز الـ3000 حالة وفاة، مع زيادة طفيفة بعدد الإصابات. 

وتوفي ما لا يقل عن 3102 شخص في جميع مناطق البلاد منذ ظهور الفيروس في مدينة ووهان عاصمة مقاطعة هوباي في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ومعظم الوفيات حصلت في ووهان التي سجلت 2350 حالة وفاة، كما أن المدينة مغلقة بشكل غير مسبوق مثل باقي مناطق هوباي.

ولكن يبدو أن عمليات الحجر الصحي للمصابين وغيرها من القيود المفروضة قد بدأت تؤتي ثمارها، إذ تشير الأرقام الرسمية إلى انخفاض مستمر في الحالات الجديدة في الأسابيع الأخيرة.

وسجلت اللجنة الوطنية للصحة أيضا 139 إصابة جديدة، بارتفاع طفيف عن الـ119 إصابة في اليوم السابق، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة إلى 80,409.

وهناك خمس إصابات فقط من الإصابات الجديدة خارج هوباي.

لكن الصين متخوفة الآن من استيراد حالات من الخارج مع عودة المسافرين، خاصة  بعد أن انتشر الفيروس في حوالي 80 دولة، مما أدى إلى إصابة أكثر من 10 آلاف ووفاة نحو 200.

فيروس كورونا حول العالم

وصل الفيروس إلى 81 دولة حول العالم وأصاب نحو 95 ألف شخص وتسبب بوفاة أكثر من 3200 شخص. وخلال أسابيع بات مخزون معدات الحماية الفردية للوقاية من المرض "ينفد بسرعة" في العالم، مع تهديد قدرة الدول على الاستجابة بسبب الفوضى الخطيرة والمتنامية لخطوط إمداد معدات الحماية الفردية على المستوى العالمي.

إجراءات فرنسية وألمانية

وتعتزم الحكومة الفرنسية مصادرة مخزون الأقنعة الطبية بموجب مرسوم صدر الأربعاء. وتعتبر فرنسا التي أحصت أربع وفيات حتى الآن وأكثر من 200 إصابة مؤكدة، من بؤر الوباء الرئيسية في أوروبا بعد إيطاليا وقبل ألمانيا.

وأعلنت الحكومة الألمانية الأربعاء أن العالم بات يواجه "وباء عالميا" مع تفشي فيروس كورونا الجديد، مؤكدة أنها تنظر إلى الوضع "بجدية كبرى" مع تزايد عدد الإصابات بشكل متواصل.

وفي ألمانيا أيضا، أعلنت شركة "لوفتهانزا" الأربعاء وقف تشغيل 150 طائرة من أسطولها بسبب تراجع حركة الطيران نتيجة الوباء.

محاولة لإنعاش الاقتصاد العالمي

وفي ظل اتساع تفشي الفيروس، أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا الأربعاء أن أزمة كورونا تتطلب "ردا على المستوى العالمي" في حين وعدت الدول الأعضاء بتقديم "الدعم اللازم للحد من آثار" الوباء مؤكدين ثقتهم في قدرتهم على "تحسين النمو".

وسعيا منه للحد من التبعات الاقتصادية للفيروس، قام الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، أقوى المصارف المركزية في العالم، بخطوة كبرى الثلاثاء بخفض معدلات فائدته بشكل طارئ، متخذا بذلك قرارا غير مسبوق منذ الأزمة المالية عام 2008، سيعطي "دفعا كبيرا للاقتصاد".

وطرحت مجموعة السبع للدول الغنية (الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان) إمكان تقديم رد مالي على الأزمة، فيما أعلن البنك الدولي عن خطة طارئة بقيمة 12 مليار دولار لمساعدة الدول على احتواء الوباء.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.