تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب بين بوتين وأردوغان يدخل حيز التنفيذ

قرية الصالحية قرب سراقب شرقي محافظة إدلب شمال غرب سوريا. 26 شباط/فبراير 2020.
قرية الصالحية قرب سراقب شرقي محافظة إدلب شمال غرب سوريا. 26 شباط/فبراير 2020. © أ ف ب/أرشيف

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب السورية المبرم بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة (22:00 ت غ). وقد كان الرئيسان قد  توصلا إلى هذا الاتفاق الخميس خلال مباحثاتهما في موسكو. وقبل دقائق من دخوله حيز التنفيذ، كان القصف لا يزال متواصلا في المنطقة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت قتل جنديان تركيان بنيران القوات السورية، وفقا لوزارة الدفاع التركية.

إعلان

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب السورية (شمال غرب) بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة (22:00 ت غ). وقبل دقائق من دخوله حيز التنفيذ، كان القصف لا يزال متواصلا في المنطقة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت قُتل جنديان تركيان بنيران القوات السورية، وفقا لوزارة الدفاع التركية.

ولقد تمخضت مباحثات الرئيسين الخميس عن هذا الاتفاق في موسكو، وقال عنه أردوغان إن تركيا ستعمل مع روسيا لتجعل وقف إطلاق النار هذا دائما، مؤكدا أن تركيا تحتفظ بحق الرد على أي هجمات من قوات الحكومة السورية في المنطقة.

 من جهته، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين في موسكو أن الجيشين الروسي والتركي سيسيران اعتبارا من 15 آذار/مارس دوريات مشتركة على طريق "إم 4" السريع الذي يشكل محورا استراتيجيا يعبر منطقة إدلب.

وقال لافروف معددا بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه موسكو وأنقرة بعد مفاوضات استمرت ساعات عدة في الكرملين، "في 15 آذار/مارس، ستبدأ الدوريات المشتركة الروسية التركية على طريق إم 4 السريع".

وكانت قوات النظام السوري أطلقت في كانون الأول/ديسمبر هجوما على إدلب، آخر معقل لفصائل المعارضة والجهاديين في شمال غرب البلاد، ما تسبب في كارثة إنسانية مع نزوح قرابة مليون شخص نحو الحدود التركية.

وهذا التصعيد الميداني أدى إلى توتر دبلوماسي بين موسكو، حليفة النظام السوري، وأنقرة التي تدعم فصائل معارضة في المنطقة ما أثار مخاوف من وقوع مواجهة مباشرة بين البلدين.

مواجهة بين القوات السورية المدعومة من روسيا والجيش التركي

وقتل عشرات الجنود الأتراك في إدلب في الأسابيع الماضية. ورفع أردوغان السقف الأسبوع الماضي، مطالبا أوروبا بدعم تحركه في سوريا، ومتسببا ببداية أزمة هجرة جديدة بعدما فتح حدود تركيا مع اليونان أمام المهاجرين واللاجئين.

وأعرب بوتين عن تعازيه لأردوغان الخميس بمقتل الجنود الأتراك، مشيرا إلى أن "الجيش السوري قد مني أيضا بخسائر كبيرة" في الأسابيع الماضية.

وأكد بوتين "يجب أن نتحدث عن كل شيء، حتى لا تحصل أمور كهذه من جديد ولكي لا تتدهور العلاقات الروسية التركية، التي أعلم أننا نقدرها".

وتدخلت موسكو في سوريا عام 2015  بحملة جوية دعما للأسد. وقتل الخميس 15 مدنيا بينهم طفل بضربات جوية في إدلب، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتطالب أنقرة بأن توقف قوات الأسد هجومها في إدلب والانسحاب إلى ما وراء خطوط تم الاتفاق عليها مع روسيا في 2018 في سوتشي.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.