تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ما هي الأزَمات التي تُواجه الرئيس التركي بعد عودته إلى أنقرة؟

ماهي الأزمات التي تواجه أردوغان بعد عودته إلى أنقرة؟
ماهي الأزمات التي تواجه أردوغان بعد عودته إلى أنقرة؟ © فرانس24

أزمة أردوغان العسكريّة في إدلب ربّما تجمّدت، لكن بقيت أمامه ثلاث أزمات كبرى، وجولة حول الأحداث بعيون الصحافة الفرنسية والدولية.. وموسكو تحاول احتواء جموح سياسة أردوغان في سوريا وارتفاع عدد الوفيات في فرنسا والولايات المتحدة بسبب فيروس كورونا.. وقرارات تنتهك الدستور في العراق.

إعلان

صحيفة رأي اليوم تساءلت عن الأزمات التي تواجه الرئيس التركي بعد عودته إلى أنقرة؟

تقول الصحيفة.. أن يبادر أردوغان بالإعلان عن وقف كامل لإطلاق النار في إدلب كأبرز نقاط الاتفاق الذي تمخضت عنه القمة التي عقدها مع نظيره الروسي، فإن هذا يعني للوهلة الأولى تجميد الأوضاع على حالها وكأن مهلة أردوغان ومطالبته للجيش السوري بالانسحاب لم تكن.

وتضيف الصحيفة إن استمرار المباحثات بين الجانبين الروسي والتركي لأكثر من ست ساعات دليل واضح على عمق الخلافات، وإصرار كل طرف على موقفه، والروسي على وجه الخصوص.

أزمة أردوغان العسكرية في إدلب ربما تجمدت، لكن بقيت أمامه ثلاث أزمات: الأولى، مع الاتحاد الأوروبي والمتمثلة في استخدامه اللاجئين السوريين كورقة ضغط أعطت نتائج عكسية والمزيد من العزلة، والثانية محلية انعكست في بداية ثورة في البرلمان التركي ضد سياساته والتدخل العسكري في سوريا وليبيا ومقتل أعداد كبيرة من الجنود الأتراك، أما الثالثة فتتعلق بمواجهة الجماعات المسلحة التي سترى في اتفاقاته مع الروس تنازلا كبيرا، وهي جماعات راهنت على المواجهة العسكرية حتى النهاية، ومن المؤكد أن أردوغان سيحتاج إلى جهود كبيرة لمواجهة انتقادات هؤلاء واستعادة ثقتهم مجددا.

أما صحيفة العرب فتحدثت عن ذات الموضوع قائلة.. لم تخرج المحادثات التي أجراها الرئيس الروسي الخميس في موسكو مع نظيره التركي عن سياق محاولة روسيا لاحتواء جموح سياسة رجب طيب أردوغان في سوريا، والتي بلغت مداها بقراره التدخل العسكري المباشر في إدلب في محاولة لمنع سقوط المحافظة بيد النظام السوري وحليفة الروسي.. الأمر الذي سيعني فقدان أنقرة لآخر ورقة لمساومة القوى الدولية على الملف السوري وتحقيق المكاسب السياسية والمالية من ورائه... وترى الصحيفة أنه باستجابة موسكو لرغبة أردوغان في عقد لقاء قمة مع بوتين، بدا الكرملين متفهما لطبيعة المأزق الذي وضع الرئيس التركي نفسه فيه، وحرصت القيادة الروسية من هذا المنطلق على مساعدته في إيجاد مخرج وتهيئة الأرضية له للتراجع عن المواقف الحادة التي ظل يعبر عنها بنبرة بالغة العلو منذ اندلاع الأزمة الحالية في إدلب.

وصحيفة العربي الجديد أوردت مقالا بعنوان اللعب باللاجئين السوريين واستغلالهم..

تقول الصحيفة.. بعد قرار الحكومة التركية السماح للاجئين باجتياز حدودها والتوجه نحو أوروبا.. عبر بعض السوريين استيائهم من اللعب بالسوريين.. 

وتضيف الصحيفة.. يبدو أن تركيا وجدت نفسها في موقف لا تحسد عليه بعد تصعيد الهجمات على إدلب ورفض حلف شمال الأطلسي الوقوف إلى جانبها عسكريا.. لكن الرد الأوروبي لم يتأخر على القرار التركي، من خلال دعوة المستشارة الألمانية تركيا إلى احترام الاتفاقيات الموقعة، فيما اعتبر بعض الساسة الأوروبيين أن أردوغان لن ينجح في مسعاه، لأن أبواب أوروبا ستبقى مغلقة أمام اللاجئين الذين اضطر بعضهم للعودة خائبا من حيث أتى.. أما مشكلة اللجوء السوري التي باتت عرضة للابتزاز والاستغلال، وللتجاذبات ما بين تركيا والاتحاد الأوروبي، فلا تحل بفتح الحدود أمام اللاجئين أو إغلاقها، لأن تحديات كبيرة تعترضهم، بدءا من معاناتهم في إمكان اللجوء والموجات العنصرية التي يتعرضون لها.

وحول انتشار فيروس كورونا أوردت صحيفة لوباريزيان مقالا بعنوان: وباء لا يرحم حسب إيمانويل ماكرون..

تقول الصحيفة إن عدد الوفيات ارتفع في فرنسا ليصل إلى سبعة أشخاص.. امرأة وستة رجال.. وعدد الإصابات مازال في ارتفاع حيث وصل الخميس إلى مئة وثمان وثلاثين إصابة..

رئاسة الجمعية الوطنية أعلنت عن إصابة نائب وموظف في البرلمان بالفيروس، فيما يشتبه بإصابة ثالثة... وحسب الصحيفة فإن هذا الارتفاع في عدد الإصابات كان متوقعا ومنطقيا.. فإيمانويل ماكرون حذر الخميس من أن بلاده تسير نحو وباء لا يرحم .. تحذير ماكرون وفق الصحيفة يشير إلى قسوة الأسابيع وحتى الأشهر المقبلة في فرنسا. 

أما صحيفة واشنطن بوست فتحدثت عن ارتفاع عدد الوفيات في الولايات المتحدة جراء فيروس كورونا إلى اثنتي عشرة وفاة الخميس.. ومن بين الوفيات شهدت واشنطن إحدى عشرة حالة بينما وقعت حالة في كاليفورنيا.

وأعلنت عدة ولايات عن أول اختبارات إيجابية بما في ذلك ولاية ماريلاند التي أعلنت حالة الطوارئ.

ولاية كاليفورنيا هي أيضا أعلنت حالة الطوارئ واحتجزت سفينة سياحية تحمل حوالي 2500 راكب لإجراء الفحوصات اللازمة.

إلى العراق وصحيفة القدس العربي التي أوردت مقالا بعنوان عندما تتحول إدارة الدولة إلى عبث!

تقول الصحيفة لقد فشل المكلف بتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي، لمرتين متتاليتين في إقناع الحلفاء قبل المعارضين بتحقيق النصاب من أجل أن ينعقد مجلس النواب لمنح الثقة لحكومته، ويبدو أن الأسباب والعوامل الموضوعية التي أدت إلى هذا الفشل، ستبقى قائمة مع أي مرشح جديد، وهو ما يعني إمكانية تكرار ما حدث مع علاوي، وبالتالي استمرار الدوران في حلقة مفرغة.

ولكن ثمة متغير غير مفهوم هذه المرة، يتمثل في الرسالة التي أرسلها رئيس مجلس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي إلى رئيس الجمهورية وإلى مجلس النواب، حيث أعلن فيها أنه سيكون في حالة ما أسماه غيابا طوعيا! ليضع آلية مبتكرة لإدارة الدولة، وهي لا محال بدعة لا سند لها في الدستور أو القانون وإنما رغبة شخصية تنضم إلى قافلة القرارات المنتهكة للدستور والقوانين والتي تختبئ وراءها الرغبات الشخصية للمتنفذين!

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.