تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتحاد الأوروبي: ما يحدث عند الحدود اليونانية التركية "ضغط بدوافع سياسية" على أوروبا

أردوغان خلال لقائه مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل. 9 مارس/آذار 2020.
أردوغان خلال لقائه مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل. 9 مارس/آذار 2020. © رويترز

طلب مسؤولو الاتحاد الأوروبي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي زار بروكسل الاثنين، الكف عن تشجيع المهاجرين على العبور إلى اليونان. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن "الأحداث على الحدود اليونانية التركية تشير بوضوح إلى ضغط بدوافع سياسية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي". من جهته، قال أردوغان إن الأزمة النابعة من سوريا تهدد كل أوروبا".

إعلان

سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين خلال لقائه مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل للحصول على دعم أكبر من أوروبا للحرب في سوريا ولاستضافة ملايين اللاجئين لكن نظراءه الأوروبيون أبلغوه بأن عليه أولا أن يكف عن تشجيع المهاجرين على العبور إلى اليونان.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قبل المحادثات مع أردوغان إن "الأحداث على الحدود اليونانية التركية تشير بوضوح إلى ضغط بدوافع سياسية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي".

وأضافت في مؤتمر صحفي إن "التوصل إلى حل لهذا الموقف يتطلب تخفيف الضغط الموجود على الحدود".

أردوغان توجه إلى بروكسل لإجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بعد أن تفاقم التوتر بشأن مصير عشرات الآلاف من المهاجرين الذين يحاولون دخول اليونان، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي.

للمزيد: ريبورتاج: صور نادرة التقطها مهاجر بمعبر بازاركولي على الحدود التركية اليونانية

وقال أردوغان إن "الأزمة النابعة من سوريا، بجوانبها الأمنية والإنسانية تهدد منطقتنا بل وكل أوروبا... لا تملك أي دولة أوروبية رفاهية أن تواصل التعامل بلامبالاة". وأضاف "نتوقع دعما ملموسا من كل حلفائنا في المعركة التي تخوضها تركيا بمفردها... حلف الأطلسي يمر بمرحلة حرجة ينبغي خلالها أن يظهر دعما واضحا".

وتستضيف تركيا نحو 3,6 مليون لاجئ من سوريا وأوقفت مد الهجرة لأوروبا بموجب اتفاق أبرمته مع الاتحاد في 2016، مقابل مساعدات بمليارات اليوروهات.

لكن لا يوجد لدى الاتحاد الأوروبي ما يقدمه فيما يتعلق بالدعم العسكري في سوريا التي ندد بتورط تركيا فيها. ولوح الاتحاد المؤلف من 27 دولة، إذ أن معظم الدول هي من حلفاء أنقرة في حلف شمال الأطلسي، بخيار تقديم المزيد من المساعدات لكن في الوقت المناسب وبشروط.

في الوقت ذاته، يحاول الاتحاد الأوروبي دعم اليونان، إذ يقول إن 42 ألف مهاجر تقطعت بهم السبل على الجزر بينهم نحو 5500 طفل بلا مرافق.

للمزيد: ريبورتاج: ريبورتاج: تركيا تدفع بهم واليونان تصدهم.. حال المهاجرين على الحدود التركية اليونانية

وعرضت فرنسا والبرتغال وفنلندا وألمانيا ولوكسمبرغ استقبال بعضهم، وقالت برلين إن بوسعها استقبال ما يصل إلى 1500 قاصر في المجمل. ومن المقرر أن يبحث وزراء الهجرة في الاتحاد الأوروبي المسألة في بروكسل يوم الجمعة.

وأوقف الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد مع تركيا في 2016 تدفق المهاجرين نحو أراضيه إلى حد كبير، وهو اتفاق يأمل الاتحاد الأوروبي في إنقاذه.

ويقول الاتحاد الأوروبي إنه دفع حتى الآن نحو نصف المبلغ الذي تعهد به وهو ستة مليارات يورو لمساعدة تركيا على توفير مساكن ومدارس ومراكز طبية للاجئين على أراضيها. ولوح الاتحاد باحتمال تقديم مزيد من المساعدات.

وقالت فون دير لاين بعد نحو 40 دقيقة من المحادثات "عبرنا للرئيس أردوغان بشكل واضح عن التزامنا بتحقيق تقدم في هذه القضايا بشرط أن يكون الأمر متبادلا".

وأبلغ الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ اجتماعا مع أردوغان بأن التحالف استثمر بالفعل أكثر من خمسة مليارات دولار في تركيا بما في ذلك على قواعد عسكرية ومواقع رادارات.       

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.