تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: السجن ستة أشهر نافذة للناشط المعارض كريم طابو

الناشط والمعارض الجزائري كريم طابو.
الناشط والمعارض الجزائري كريم طابو. © صورة من شاشة فرانس24

تلقى الناشط الحقوقي والمعارض الجزائري حكما بالسجن لمدة سنة، منها ستة أشهر نافذة، بعد إدانته بتهمة "المساس بسلامة وحدة الوطن"، ولكنها برأته من تهمة "التحريض على أعمال العنف". ومن المنتظر أن يتم إخلاء سبيل طابو في 26 مارس/آذار.

إعلان

قضت محكمة جزائرية الأربعاء بسجن الناشط المعارض البارز كريم طابو لمدة سنة، منها ستة أشهر نافذة، وذلك بتهمة "المساس بسلامة وحدة الوطن" بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن سعيد صالحي نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

واعتبر صالحي أن "هذه إدانة تدخل في منطق تشدّد القضاء، والحكم ثقيل"، موضحا أن طابو الذي اعتقل في 12 سبتمبر/أيلول سيغادر السجن في 26 مارس/آذار عندما ينهي مدة عقوبته.

وطابو (46 عاما) هو منسّق حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي قيد التأسيس وقد أخلي سبيله في 25 سبتمبر/أيلول ثم أعيد اعتقاله في اليوم التالي، وأحيل للمحاكمة بتهمتي "التحريض على أعمال العنف" و"المساس بسلامة وحدة الوطن".

وبحسب المحامي صالح عبد الرحمن، أحد أعضاء هيئة الدفاع، فإن محكمة سيدي امحمد "أسقطت عنه تهمة التحريض على العنف وأدانته فقط بتهمة المساس بوحدة الوطن" كما صرح لوكالة الأنباء الفرنسية.

وخلال المحاكمة التي جرت الأسبوع الماضي، طالب الإدعاء بعقوبة السجن أربع سنوات، بينما رفض طابو كل التهم الموجهة إليه.

وتحوّل طابو إلى إحدى الشخصيات البارزة، وربما الأكثر شعبية، ضمن الحراك الاحتجاجي المناهض للنظام، وصارت صوره ترفع خلال المظاهرات الأسبوعية.

وقبل تأسيس حزبه، كان طابو بين 2007 و2011 السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب جزائري معارض. ومنذ انطلاق الحراك في 22 فبراير/شباط شارك في كل المسيرات في الجرائر العاصمة وفي العديد من المدن الأخرى.

وأوقف للمرة الأولى في 12 سبتمبر/أيلول 2019 إثر إدانته بـ"المساس بمعنويات الجيش"، ثم أفرج عنه في 25 سبتمبر/أيلول. وأوقف مجددا في اليوم التالي.

والأربعاء حوكم أيضا بمحكمة الاستئناف وجه آخر من وجوه الحراك الاحتجاجي، هو حاج غرمول، أول من عارض ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، قبل أن يضطر للاستقالة في أبريل/أبريل 2019.

وينتظر أن يصدر الحكم في 25 مارس/آذار.

وتشير جمعيات حقوقية إلى أنّه لا يزال عشرات الأشخاص ملاحقين وموقوفين في سياق الحراك، ويصعب تحديد العدد بدقة بسبب تواصل التوقيفات وعمليات الإفراج بشكل متزامن.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.