تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايران تطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجنب "الاهتمام بالمزاعم"

إعلان

طهران (أ ف ب)

قالت ايران الاربعاء ان على الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجنب "الاهتمام بالمزاعم التي لا أساس لها" بعد أن اثارت الوكالة تساؤلات حول برنامج ايران النووي.

والاسبوع الماضي اتهمت الوكالة طهران بعدم السماح لمفتشيها بالدخول الى موقعين في كانون الثاني/يناير.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي ان على الوكالة "أن تحترم كيانها وتتجنب الاهتمام بالمزاعم التي يطلقها شخص او نظام"، بحسب وكالة ارنا الرسمية للانباء.

واضاف ان "ايران أجابت على اسئلة الوكالة لكن هذه الاسئلة يجب ان تكون فنية وقانونية بعيدا عن التسييس من قبل بعض الانظمة".

وأشار الى ان هذا الموضوع "لابد أن يبقى في اطاره الفني والتقني، وايران تتعاون على أفضل وجه من هذه الناحية مع الوكالة الدولية، وليست مضطرة للاجابة على المزاعم التي لا اساس لها".

وكان رئيس الوكالة رافائيل غروسي دعا ايران الاثنين الى السماح بدخول المفتشين الى الموقعين، وقال انها لم تشارك في "مناقشات جوهرية" لتقديم اجابات واضحة على اسئلة الوكالة.

ويقول دبلوماسيون إن الموقعين يرتبطان ببرامج عسكرية نووية سابقة لإيران، وليس بأنشطة حالية.

لكن تسليط الضوء مجددا على البرنامج النووي الإيراني السابق لتوقيع اتفاق العام 2015 من شأنه أن يفاقم التوترات الحالية.

والأسبوع الماضي قال سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا كاظم غريب ابادي إن طهران "غير ملزمة" السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول مواقع في إيران حين تستند هذه الطلبات إلى "معلومات مفبركة"، متّهما الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي لممارسة ضغوط على الوكالة.

غير أنّ غروسي نفى الاتهامات الإيرانية، مؤكّداً من جديد استقلالية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال "هذه معلومات الوكالة، يمكن أن تأتي المعلومات من العديد من المصادر، لدينا معلوماتنا الخاصة، (...) نحن لا نأخذ أي معلومات حرفياً".

ويقول دبلوماسيون إن الموقعين يرتبطان ببرامج عسكرية نووية سابقة لإيران، وليس بأنشطة حالية.

لكن تسليط الضوء مجددا على البرنامج النووي الإيراني السابق لتوقيع اتفاق العام 2015 من شأنه أن يفاقم التوترات الحالية.

والأسبوع الماضي قال سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا كاظم غريب ابادي إن طهران "غير ملزمة" السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول مواقع في إيران حين تستند هذه الطلبات إلى "معلومات مفبركة"، متّهما الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي لممارسة ضغوط على الوكالة.

غير أنّ غروسي نفى الاتهامات الإيرانية، مؤكّداً من جديد استقلالية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال "هذه معلومات الوكالة، يمكن أن تأتي المعلومات من العديد من المصادر، لدينا معلوماتنا الخاصة، (...) نحن لا نأخذ أي معلومات أبدًا حرفياً".

ويترنّح الاتفاق الذي تم التوصل إليه في العام 2015 ونص على فرض قيود على برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها تدريجا، ويكاد ينهار بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده أحاديا منه في العام 2018.

ودفع الموقف الأميركي طهران إلى التحرر تدريجا اعتبارا من العام الفائت من القيود التي ينص عليها الاتفاق.

وتعقد الدول الأخرى المشاركة في الاتفاق النووي، الصين وبريطانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا اجتماعات مع طهران لمحاولة إنقاذ الاتفاق.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.