يوروبا ليغ على وقع كورونا ورفض خيتافي السفر إلى ميلانو

6 دقائق
إعلان

باريس (أ ف ب)

تتجه الأنظار الخميس إلى ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" في إشبيلية حيث تقام قمة الفريق الأندلسي وضيفه روما الإيطالي في واحدة من خمس مباريات ضمن ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" في كرة القدم ستقام بدون جمهور بسبب المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد، والتي دفعت خيتافي الإسباني إلى رفض السفر إلى ميلانو لمواجهة إنتر.

وكان إشبيلية، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (5 مرات)، أعلن الإثنين أن مباراته وضيفه روما ستقام بدون جمهور، علما بأن مباراة الإياب في روما ستقام بأبواب موصدة أيضا بسبب تفشي فيروس "كوفيد-19" الذي أثَّر سلبا على مختلف الأحداث الرياضية حول العالم، بإلغاء بعضها أو إرجائه، أو منع المشجعين من حضور أخرى.

وإيطاليا هي ثاني دولة في العالم بعد الصين من حيث عدد الإصابات والوفيات بالفيروس، إذ سجّلت أكثر من 10100 مصاب بينهم أكثر من 600 وفاة، بحسب حصيلة مساء الثلاثاء، وأعلنت الحكومة هذا الأسبوع وقف كل النشاطات الرياضية حتى الثالث من نيسان/أبريل.

وفي إسبانيا، سجلت 1639 حالة إصابة بينهم 36 وفاة.

وأعلن رئيس خيتافي أنخل توريس الثلاثاء أن فريقه لن يسافر إلى ميلانو لمواجهة إنتر، موضحا في حديث لإذاعة "أوندا سيرو" المحلية "طلبنا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) البحث عن مدينة بديلة لميلانو. لا نريد الدخول إلى مركز فيروس كورونا، لسنا مضطرين".

وفي حين لم يعلق "ويفا" رسميا بعد على الطلب، أكد توريس انه لا يخشى عقوبة محتملة بحال أبقيت المباراة في مكانها وتخلف فريقه عن الحضور.

وقال "إذا كان يتعين علينا خسارة هذه المباراة، سنخسرها (...) لن نعرض صحتنا للخطر بأي حال من الأحوال".

وبالعودة إلى قمة إشبيلية وروما، يسعى الفريق الأندلسي إلى تحقيق نتيجة مطمئنة تؤمن له مواصلة مشواره في المسابقة التي توج بلقبها ثلاث مرات متتالية أعوام 2014 و2015 و2016 بعد ثنائيته في 2006 و2007.

وخاض إشبيلية مباراتين محليتين منذ حجز بطاقة ثمن النهائي في 27 شباط/فبراير (1-1 ذهابا)، ففاز بصعوبة على ضيفه أوساسونا 3-2 وتعادل مع أتلتيكو مدريد 2-2، فيما لعب منافسه روما مباراة واحدة فقط منذ تأهله، وكانت ضد مضيفه كالياري وحقق خلالها الفوز 4-3 ما خوله المركز الخامس في الدوري.

وكانت مباراة لاسك لينتس النمسوي وضيفه مانشستر يونايتد الإنكليزي آخر اللقاءات التي تم الاعلان عن إقامتها بأبواب موصدة.

وأكد يونايتد الثلاثاء ان القرار أتى بناء "على توجيهات من الحكومة النمسوية" بعد تسجيل 182 إصابة بالفيروس في البلاد حتى الثلاثاء.

وكان القرار مخيبا لآمال أنصار لاسك الذي يمني النفس بمواصلة مفاجآته في المسابقة أمام يونايتد. وتألق المضيف في الآونة الأخيرة بقيادة مدربه الفرنسي مدافع بايرن ميونيخ الألماني وكريستال بالاس الإنكليزي سابقا فاليريان إسماعيل، ويتصدر الدوري بفارق ست نقاط أمام سالزبورغ بعد 22 مرحلة، ويقترب من اللقب الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1965.

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام يونايتد الذي سيدخل المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه الثمين على غريمه مانشستر سيتي 2-صفر الأحد في الدوري، وكان العاشر له على التوالي دون خسارة في مختلف المسابقات بينها ثماني مباريات بشباك نظيفة.

- مالك أولمبياكوس مصاب بكورونا -

الى ذلك، أكد "ويفا" الإثنين إقامة مباراة أولمبياكوس اليوناني وضيفه ولفرهامبتون الإنكليزي بدون جمهور وذلك عشية إعلان مالك الأول فانغيليس ماريناكيس إصابته بالفيروس.

وأوضح ماريناكيس (52 عاما)، مالك نادي نوتنغهام فوريست الإنكليزي أيضا، انه يتخذ "كل الاجراءات الضرورية" و"يشعر بصحة جيدة".

وعلق ولفرهامبتون قائلا "نشارك خيبة الأمل مع جميع أنصارنا الذين سيتأثرون بهذا القرار".

ويتصدر أولمبياكوس الدوري ويأمل في الاطاحة بممثل ثان للكرة الانكليزية بعدما أقصى أرسنال من الدور الثاني، علما بأنه واجه توتنهام في دور المجموعات لدوري الأبطال، فتعادل معه 2-2 في أثينا وخسر 2-4 في لندن.

وتقام مباراة فولفسبورغ الألماني وضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني بدون جمهور أيضا، بينما أعلن مواطنه إينتراخت فرانكفورت أن مواجهته لبازل السويسري ستكون مفتوحة أمام الجماهير.

لكن الشكوك تحيط بمباراة الإياب بين الفريقين، بعدما أعلن بازل الإثنين في تغريدة على تويتر أنها "لن تقام في بازل بسبب تفشي فيروس كورونا في سويسرا"، وذلك بعدما قررت الشرطة المحلية منع اقامتها في المدينة، دون أن يحدد النادي مكانا بديلاً له.

وأكد "ويفا" لوكالة فرانس برس انه "يدرس كل السيناريوهات الممكنة".

ومن المتوقع أن يملأ المشجعون مدرجات ملعب "إيبروكس ستاديوم" في غلاسكو، حيث يلتقي رينجرز الاسكتلندي مع ضيفه باير ليفركوزن الألماني في مهمة صعبة لأصحاب الأرض الذين سيسعون إلى وقف سلسلة تسع مباريات دون خسارة لضيوفهم.

ويعاني فريق المدرب الإنكليزي ستيفن جيرارد في الآونة الأخيرة حيث بات يتخلف بفارق 13 نقطة عن غريمه التقليدي سلتيك متصدر الدوري، كما خرج على يد هارتس من ثمن نهائي مسابقة الكأس.

ووصف جيرارد مواجهة ليفركوزن عقب القرعة بأنها "واحدة من أصعب المباريات التي يمكن أن نخوضها"، علما بأنه سيكون محروما من خدمات مواطنه المهاجم المخضرم جرماين ديفو بسبب إصابة في ربلة الساق.

وأعلن ليفركوزن الثلاثاء أن مباراة الإياب "ستقام خلف أبواب مغلقة" بعدما دعا مسؤولو الصحة في ولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية إلى إلغاء كل الأحداث التي تجمع أكثر من 1000 شخص.

وتقام مباراة باشاك شهير التركي وضيفه اف سي كوبنهاغن الدنماركي بحضور جماهيري أيضا.

ومن المقرر ان تقام مباريات الإياب الخميس المقبل.