تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: استمرار مظاهرات الحراك للجمعة 56 على التوالي رغم تهديد انتشار فيروس كورونا

متظاهرون في شوارع الجزائر العاصمة، في الجمعة 56 من الحراك الشعبي. 13 مارس/آذار 2020.
متظاهرون في شوارع الجزائر العاصمة، في الجمعة 56 من الحراك الشعبي. 13 مارس/آذار 2020. © أ ف ب

خرج آلاف الجزائريين الجمعة في شوارع العاصمة وبعض المدن الأخرى مثل وهران وتيزي وزو، في الأسبوع الـ56 على التوالي للحراك الاحتجاجي الذي يهز البلاد منذ 22 فبراير/شباط 2019، وذلك رغم تهديد انتشار فيروس كورونا المستجد.

إعلان

تحدى آلاف الجزائريين الجمعة تهديد انتشار فيروس كورونا المستجد وتظاهروا ضد النظام في شوارع العاصمة في الأسبوع الـ56 على التوالي للحراك الاحتجاجي الذي يهز البلاد منذ 22 فبراير/شباط 2019.

واحتشد المتظاهرون تحت شعار "كورونا لا يخيفنا"، وكتب على إحدى اللافتات "الجمعة الـ56، كورونا لن يوقف مسيرة الشعب السلمية حتى تحرير الجزائر". لكن بعض الناشطين يطرحون عبر وسائل التواصل الاجتماعي إمكان وقف الحراك لمدة، فقد سجلت الجزائر الخميس أول حالتي وفاة بين 26 إصابة.

وكانت السلطات قد قررت الثلاثاء إلغاء كل التجمعات السياسية، الثقافية والرياضية بهدف احتواء انتشار كوفيد-19، غير أن المتظاهرين تمكنوا من الاحتشاد بعد ظهر الجمعة في وسط العاصمة، في ظل انتشار عناصر شرطة يرتدون أقنعة واقية.

وارتدى بعض المتظاهرين أيضا أقنعة مماثلة، فيما اعتبر أحدهم، يدعى سيد أحمد حجي وهو طبيب في مشفى عام، أنه "يجب عدم المساهمة في نشر الهلع" رغم ذلك. وتفرق الحشد عصرا من دون تسجيل صدامات. وفي ظروف مماثلة، شهدت بعض الولايات مسيرات أخرى للحراك، خصوصا في وهران ومستغانم وتيزي وزو، بحسب وسائل التواصل الاجتماعي.

وتنظم المسيرات الاحتجاجية كل يوم جمعة، ويوم الثلاثاء بالنسبة إلى الطلاب، في ظل دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتظاهر السبت أيضا. ودعا متظاهرون الجمعة إلى تجمع السبت عند الساعة 13,00 (12,00 ت غ) في الجزائر العاصمة.

من جهته، دعا مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان السلطات في بيان إلى "وقف استخفافها القضائي" بحق ناشطي الحراك، وذلك بعدما عقدت عدة جلسات قضائية خلال الأسبوع الحالي لمحاكمة ناشطين، وانتهت إلى استصدار أحكام بحقهم أو إرجاء النطق بالحكم.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.