تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمطار غزيرة وعواصف شديدة محملة بالأتربة تودي بحياة 20 شخصا في مصر

أمطار غزيرة لم تشهدها مصر منذ عقود.
أمطار غزيرة لم تشهدها مصر منذ عقود. © صورة من تلفزيون فرانس24.

تسببت الظروف المناخية الاستثنائية والأمطار الغزيرة التي شهدتها مصر الخميس والجمعة بمقتل حوالي 20 شخصا، حسبما أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي. وأدى هذا الوضع إلى إلغاء الدراسة في الجامعات والمدارس السبت حتى تتمكن البلاد من كبح آثار الأمطار الغزيرة التي تساقطت.

إعلان

20 شخصا لقوا حتفهم في مصر بسبب سوء أحوال الطقس وسقوط أمطار غزيرة في أنحاء عدة لم تشهدها البلاد منذ سنوات، بحسب ما أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في بيان الجمعة.

وجاء في البيان الذي نشرته رئاسة الوزراء على صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك أن "مصر لم تشهد مثل تلك الظروف الجوية منذ ما يقرب من 35 أو 40 عاما".

وأضاف رئيس الوزراء "نتج عن تلك الظروف الجوية حوالى 20 حالة وفاة على مستوى الجمهورية".

وكلف مدبولي مسؤولي المحافظات "بمنح غدا السبت أجازة للمدارس والجامعات، حتى تستطيع الأجهزة المعنية التعامل مع آثار وتداعيات الأمطار الغزيرة".

وكان مسؤول أمني قد قال لوكالة الأنباء الفرنسية باكرا إن "منطقة الزرايب الواقعة في حي 15 مايو (جنوب القاهرة) شهدت مصرع خمسة أشخاص"، بعد أن جرفت الأمطار منازلهم. وأضاف المسؤول "جاري انتشال جثامين أخرى".

عواصف وأمطار حتى السبت

والخميس ضربت مصر موجة طقس غير مستقرة شملت عواصف شديدة محمّلة بالأتربة وسقوط أمطار غزيرة، ما دعا الحكومة إلى تعطيل العمل والدراسة في ذلك اليوم.

ومن المتوقع أن تستمر هذه الموجة حتى السبت، حسبما أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر.

كما أفاد موقع صحيفة "أخبار اليوم" الحكومية بمصرع شخصين الخميس "صعقا بالكهرباء"، أعلى الطريق الدائري بالقاهرة.

بدورها وجّهت وزارة التضامن الاجتماعي فرق الإغاثة والطوارئ بالهلال الأحمر المصري للتدخل بمنطقة "الزرايب".

وأوضح بيان صدر عن الوزارة الجمعة أن "فرق الهلال الأحمر قامت بالإسعافات الأولية للمصابين وقدمت خدمات إغاثية لـ250 أسرة من أسرّة ومراتب وبطاطين ومواد غذائية جافة".

كما قررت الوزارة "صرف إعانات عاجلة لحين صرف التعويضات القانونية بقيمة ألف جنيه (حوالى 64 دولارا) لكل مصاب و5000 جنيه (318 دولارا) لأسرة المتوفى".

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.