تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرطة الجزائرية تفرق تظاهرة مناهضة للنظام وسط العاصمة

إعلان

الجزائر (أ ف ب)

فرقت الشرطة الجزائرية السبت تظاهرة احتجاجية للحراك في العاصمة وأوقفت نحو عشرين متظاهرا، وفق ما نقل صحافيون من وكالة فرانس برس.

واستجابة لدعوات صدرت في يوم الجمعة الـ56 من الحراك الذي تظاهر خلاله آلاف الأشخاص رغم مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد، حاول السبت نحو 200 شخص التظاهر وسط العاصمة الجزائرية.

لكن بعد تقدمهم حوالى 200 متر، عمد عناصر شرطة مسلحون بهراوات ودروع الى تفريق التجمع.

وعقب اطلاقهم شعارات مناهضة للنظام الحاكم على غرار "الجنرالات إلى المزبلة" و"ستنال الجزائر استقلالها" و"سلطة قاتلة"، طاردت الشرطة وأوقفت نحو عشرين متظاهرا، وفق ما أفاد صحافيون من وكالة فرانس برس.

تلت ذلك عدة محاولات لإعادة التجمهر، لكن الشرطة أحبطتها.

ومنعت الشرطة محاولة مماثلة في وهران، المدينة الكبيرة غرب الجزائر، وفق اللجنة الوطنية من أجل إطلاق سراح المعتقلين.

بعد أكثر من عام على انطلاقها، تتواصل مسيرات الحراك كل يوم جمعة، والثلاثاء بالنسبة للطلبة، لكن وجهت أيضا دعوات للتظاهر أيام السبت بعد مرور عام على أول تظاهرة في 22 شباط/فبراير الماضي.

وليس هناك إجماع على هذه الدعوات بين أنصار الحراك والإعلام الداعم له، حتى أن البعض اعتبرها "استفزازات".

وقمعت تظاهرات السبت للمرة الرابعة على التوالي في العاصمة.

والسبت الماضي، فرق تجمّع عند بداية تشكله بعنف وأوقف نحو 30 معارضا شاركوا فيه، بينهم وجوه بارزة في الحراك.

وفي بيان أصدره الجمعة، دعا مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان السلطات الجزائرية إلى "إنهاء المضايقة القضائية" في حق نشطاء الحراك بعد عدة محاكمات هذا الأسبوع شهدت إصدار أحكام وتأجيل النظر في بعض القضايا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.