تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاطعة تيسينو السويسرية تشدد تدابيرها لمكافحة كورونا والجيش مستعد للمؤازرة

إعلان

جنيف (أ ف ب)

أعلنت مقاطعة تيسينو السويسرية السبت أنها ستشدد تدابيرها المتّخذة لمكافحة كوفيد-19، فيما أعلن الجيش استعداده لمؤازرة المستشفيات في التصدي للفيروس المستجد.

وأعلنت السلطات في تيسينو المحاذية لإيطاليا، ثاني أكبر بؤرة لفيروس كورونا المستجد بعد الصين القارية، إغلاق المطاعم والحانات والمحال باستثناء متاجر المواد الغذائية والصيدليات اعتبارا من الأحد.

وكانت تيسينو قد قرّرت الجمعة، على غرار بقية المناطق السويسرية، إغلاق المدارس والحد من التجمّعات العامة في محاولة لاحتواء تفشي الفيروس في البلاد.

وحُصر الدخول من إيطاليا حيث أسفر الفيروس عن 1250 حالة وفاة، بالسويسريين والمقيمين، وقد أفادت وسائل إعلام سويسرية بأن حركة العبور إلى تيسينو تراجعت السبت بنسبة 60 بالمئة.

وشدّدت السلطات السويسرية مراقبة الحدود مع الدول المجاورة، إلا أنها لم تفرض قيودا كتلك المفروضة على إيطاليا.

والسبت أعلنت القوات المسلّحة السويسرية أن الجيش مستعد لنشر إحدى كتائبه الطبية الأربع لمؤازرة جهود مكافحة وباء كوفيد-19، بعد تسجيل البلاد أكثر من عشر وفيات و1350 إصابة بالفيروس.

وجاء في تغريدة لقائده توماس سوسلي أن الكتيبة الطبية تضم عددا كبيرا من العناصر "المدربين على تقديم الرعاية الأساسية"، وهم سيتولون "مهمة خاصة لجهة الأمن وحمايتنا جميعا".

بدوره، قال المتحدث باسم الجيش دانيال ريست لفرانس برس إن الكتيبة، التي تضم ما بين 500 و600 عنصر ستكون مستعدة لمؤازرة العاملين في المستشفيات في حال طلب منها ذلك، ولا سيما الاضطلاع بالمهام اللوجستية.

لكنه أوضح أن "أي طلب لم يقدّم".

وتنظيم الجيش السويسري أشبه بتنظيم المليشيات الذي يقتصر على إجراء تدريب أولي يستكمل سنويا على مدى أسابيع.

وهو يضم أطباء ومتخصصين يزاولون وظائف مدنية.

وقال ريست إن الجيش كان قد نشر 23 عنصرا لمساعدة مستشفيي المقاطعة.

والسبت أعلن الجيش تعليق كل أنشطة التجنيد حتى إشعار آخر حرصا على حماية المجندين والعناصر من الإصابة بالفيروس.

في الأثناء حذّرت الحكومة السويسرية من رسائل إلكترونية يرسلها قراصنة على شبكة الإنترنت توحي بأنها صادرة عن وزارة الصحة، يسعون من خلالها استغلال قلق الناس لمحاولة اختراق حواسيبهم بواسطة برمجيات خبيثة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.