تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغلاق المصليات المسقوفة في المسجد الأقصى تجنبا لانتشار كورونا

إعلان

القدس (أ ف ب)

أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الأحد إغلاق المصليات المسقوفة داخل المسجد الاقصى "كإجراء وقائي" لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني إن "جميع الصلوات ستقام في ساحات المسجد".

وسجلت في الأراضي الفلسطينية 38 إصابة بفيروس كورونا، في حين أعلنت إسرائيل ارتفاع الإصابات لديها إلى 200.

ويشمل قرار الإغلاق خمسة مصليات وفق ما اوضح الكسواني لوكالة فرانس برس.

وأكد الكسواني أن "جميع أبواب المسجد ستبقى مفتوحة" لدخول المصلين.

وكانت الشرطة الإسرائيلية أغلقت صباحا ستة أبواب تفضي إلى ساحات المسجد من أصل عشرة أبواب مفتوحة.

وبحسب مدير المسجد الأقصى "تدخلت وزارة الأوقاف والسفارة الأردنية وتواصلوا مع الجانب الإسرائيلي من أجل إعادة فتح الأبواب".

من جهته، قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد "كانت البوابات مغلقة صباح اليوم وسرعان ما أعيد فتحها".

واضاف روزنفيلد "سندرس معهم" القرار الأخير.

وتسيطر إسرائيل على مفاتيح باب المغاربة وتسمح بدخول المستوطنين والسياح عبره.

وقال الكسواني "سمحوا للمستوطنين باقتحام المسجد من باب المغاربة وهذا يدل على عدم حرصهم على صحة أحد".

وأضاف " ادعوا أن الإغلاق جاء تنفيذا لتعليمات وزارة الصحة لكن ما يهمهم هو السيادة والسياسة فقط".

ودفعت الزيادة المتواصلة في عدد الإصابات دائرة الأوقاف في القدس إلى إغلاق المصليات بعدما سمحت الأسبوعين الماضيين بأداء صلاة الجمعة كالمعتاد مع اتخاذ التدابير اللازمة.

وأدى نحو 10 آلاف مصل يوم الجمعة الماضي الصلاة في المسجد وفق ما أعلنت الدائرة.

ويقع المسجد الأقصى في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.

ويشهد المسجد بين الحين والآخر توترات بين المصلين والشرطة الإسرائيلية بسبب رفض الفلسطينيين دخول اليهود إليه، معتبرين هذه الخطوة استفزازا لمشاعرهم.

ويخشى الفلسطينيون محاولة اسرائيل تغيير الوضع القائم في المسجد منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول المسجد الاقصى في أي وقت، في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة وبدون الصلاة فيه.

ولطالما رأى الفلسطينيون في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل سنة 1967 عاصمة لدولتهم المستقبلية، بينما تعتبر إسرائيل المدينة بشقيها عاصمة لها.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية قد قررت السبت "حصر الصلاة في البيوت وعدم التوجه للمساجد والكنائس في فلسطين" وذلك حتى إشعار آخر.

ورصد صوت الآذان عبر مقاطع فيديو انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اطلعت فرانس برس على عدد منها، طلب خلالها المؤذنون من السكان "الصلاة في رحالكم"، أي في منازلكم.

وأشار الكسواني إلى أن قرار إغلاق المصليات يأتي انسجاما مع قرارات وزارتي الأوقاف الفلسطينية والأردنية.

وأعلنت السلطة الفلسطينية حال الطوارئ في الأراضي الفلسطينية تجنبا لتفشي الفيروس.

وكان إغلاق كنيسة المهد في بيت لحم في الخامس من الجاري من أول الإجراءات الوقائية المتخذة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.