تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة اللبنانية تطلب بقاء المواطنين في منازلهم وتغلق المطار لمواجهة كورونا

إعلان

بيروت (أ ف ب)

طلبت الحكومة اللبنانية الأحد من المواطنين البقاء في منازلهم لمدة أسبوعين في إطار "حالة طوارئ صحية" للحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد، شملت أيضاً إغلاق مطار بيروت، فيما ارتفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة إلى 99 حالة.

وكانت الحكومة اللبنانية اتخذت إجراءات تصاعدية منذ الأسبوع الأول من الشهر الحالي بدءاً بإغلاق المدارس والجامعات ووقف الرحلات من الدول التي تشهد تفشياً لفيروس كورونا المستجد كوفيد -19.

وسجّل لبنان حتى الآن ثلاث حالات وفاة بفيروس كورونا المستجد، فيما ارتفع إجمالي عدد الإصابات المسجّلة في البلد إلى 99 حالة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الأحد.

ومع ارتفاع عدد الإصابات، أعلن رئيس الحكومة حسان دياب الأحد إثر اجتماع لمجلس الوزراء استمر أكثر من أربع ساعات أن "لبنان يعيش اليوم حالة طوارئ صحية، لذلك، تعلن الحكومة التعبئة العامة".

واتخذت الحكومة اللبنانية سلسلسة إجراءات تسري ابتداء من الأحد حتى منتصف ليل 29 آذار/مارس، وفق ما أعلنت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد.

وتتضمن الإجراءات "التأكيد على وجوب التزام المواطنين البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها الا للضرورة القصوى"، و"إقفال مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي (...) اعتباراً من يوم الأربعاء الواقع فيه 18 آذار/مارس 2020 حتى الساعة الرابعة والعشرين من يوم الأحد في 29 آذار/مارس 2020".

وتُقفل أيضاً المرافئ البحرية والبرية أمام الوافدين، وفق إجراءات استثنت فئات عدة أبرزها قوة اليونيفيل والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان والمنظمات الدولية وطائرات الشحن.

كما نصت الإجراءات على "اقفال الادارات والمؤسسات العامة" مستثنية تلك الضرورية مثل المؤسسات الأمنية والصحية والكهرباء، وتُقفل أيضاً "الشركات والمؤسسات الخاصة والمحلات التجارية على اختلافها، ومكاتب أصحاب المهن الحرة"، باستثناء المطاحن والأفران "وكل ما يرتبط بتصنيع وتخزين وبيع المواد الغذائية وغيرها من المواد الاستهلاكية الاساسية".

وتُستثنى المصارف أيضاً من الإقفال على أن تفتح أبوابها "بالحدّ الأدنى الواجب لتأمين مقتضيات تسيير العمل لديها يومياً".

وفي مستهل جلسة مجلس الوزراء، قال الرئيس اللبناني ميشال عون في كلمة وجهها للبنانيين "ليست هذه الايام الصعبة مهما طالت سجناً ولا عقاباً وكل منا مدعو أن يواصل عمله من منزله وبالطريقة التي يراها مناسبة".

وبدت شوارع عدة في بيروت منذ أيام شبه خالية، وقد أقفلت معظم المطاعم والمحال أبوابها، فيما اكتظت محال بيع المواد الغذائية بالمواطنين الراغبين في شراء حاجياتهم الأساسية. كما دعت وسائل إعلام محلية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المواطنين للبقاء في منازلهم مستخدمين وسم #خليك_بالبيت.

وكانت الحكومة اللبنانية قررت وقف الرحلات الجوية مع الدول التي تشهد تفشياً للفيروس مثل إيطاليا وكوريا الجنوبية وإيران والصين وفرنسا ومصر والعراق وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى سوريا التي لم تعلن حتى الآن أي أصابة لديها.

ويتم عزل المصابين بشكل رئيسي في مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، الذي تعمل السلطات على توسيع قدرته الاستيعابية مع ازدياد أعداد المصابين، تزامناً مع تجهيز مستشفيات حكومية في المناطق.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.