تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السعودية: هيومن رايتس ووتش تعرب عن قلقها من اعتقال نحو 300 مسؤول بتهمة "الفساد"

الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أثناء لقائه مع وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية دومينيك راب، في الرياض، المملكة العربية السعودية، 5 مارس/ آذار 2020.
الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أثناء لقائه مع وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية دومينيك راب، في الرياض، المملكة العربية السعودية، 5 مارس/ آذار 2020. © رويترز

أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء عن قلقها من اعتقال السلطات السعودية لنحو 300 مسؤول بادعاءات متعلقة بالفساد المالي والإداري، داعية إلى ضمان عدم تعرضهم "لإجراءات قانونية ظالمة".

إعلان

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء السلطات السعودية إلى عدم اللجوء إلى "إجراءات قانوينة ظالمة" تجاه الـ300 مسؤول سعودي الذين تم اعتقالهم بادعاءات متعلقة بالفساد، وأعربت عن قلقلها من هذه الاعتقالات. 

وكانت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية أعلنت الأحد إنه تم توقيف 298 شخصا "لتوجيه الاتهام بحقهم في قضايا فساد مالي وإداري، مشيرة إلى أنهم أقروا بالتحقيقات بمبالغ تصل إلى 379 مليون ريال (101 مليون دولار).

ونقل البيان عن نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة الأمريكية مايكل بيج قوله إن "مكافحة الفساد ليست عذرا للانتهاك الفاضح للإجراءات القانونية ومنع الناس من إقامة دفاع مناسب".

وبحسب بيج فإنه "ينبغي على السلطات السعودية، نظرا لسجلها الحافل بالانتهاكات، إجراء إصلاحات أساسية للنظام القضائي لضمان عدم تعرض المتهمين لإجراءات قانونية ظالمة".

سماع أقوال نحو 674 شخصا

وبحسب الهيئة السعودية فإن الاعتقالات جاءت بعد سماع أقوال 674 شخصا، ولكنها لم تسم أيا من المشتبه بهم.

وسبق أن أوقفت السلطات السعودية في 2017 عشرات الأمراء ورجال الأعمال والسياسيين لثلاثة أشهر على خلفية تهم قالت إنها تتعلق بالفساد، فقامت باحتجازهم في فندق "ريتز كارلتون" الفخم في الرياض ولم تطلق سراحهم إلا بعد التوصل لتسويات مالية.

وأوقفت السلطات السعودية أيضا أوائل الشهر الجاري شقيق الملك سلمان الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، وابن شقيق الملك وليّ العهد السابق الأمير محمّد بن نايف، لاتّهامهما بتدبير "انقلاب" للإطاحة بولي العهد، بحسب ما قال مسؤولان عربي وغربي لوكالة الأنباء الفرنسية. 

للمزيد- السعودية: تقارير إعلامية تكشف توقيف ثلاثة أمراء من العائلة المالكة لاتهامهم بالخيانة

كما اعتُقل أحد أشقّاء الأمير محمّد بن نايف، الأمير نوّاف بن نايف، بحسب ما أكّد المسؤولان اللذان اشترطا عدم ذكر اسميهما.

وتؤشر الاعتقالات إلى محاولة وليّ العهد تشديد قبضته على السلطة عبر إقصاء أقوى خصومه المحتملين، وهما الأمير أحمد والأمير محمد اللذان كانا من بين أبرز المرشحين لخلافة الملك سلمان.

 

فرانس24/ أ ف ب 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.