تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: اتهامات بشن حملات تشويه بين واشنطن وبكين وترامب يدافع عن عبارة "الفيروس الصيني"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتلقى أسئلة خلال مؤتمر صحفي بشأن فيروس كورونا في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 17 مارس/ آذار 2020
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتلقى أسئلة خلال مؤتمر صحفي بشأن فيروس كورونا في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 17 مارس/ آذار 2020 © رويترز

تبادلت الولايات المتحدة والصين الإثنين الاتهامات بشن حملات لتشويه السمعة بعدما تحولت جائحة كورونا إلى موضوع خلافي جديد بين القوتين العظمتين. ودافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء عن استخدام عبارة "الفيروس الصيني" للإشارة إلى فيروس كورونا، الأمر الذي أثار استياء بكين.

إعلان

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء عن استخدام عبارة "الفيروس الصيني" للإشارة إلى فيروس كورونا، الأمر الذي أثار استياء بكين. وقال ترامب إن الفيروس "أتى من الصين. أعتقد أنها عبارة في محلها تماما".

وأضاف أن "الصين نشرت معلومات مغلوطة مفادها أن جيشنا نقل إليها الفيروس. وبدل الدخول في جدل قلت: سأسميه (الفيروس) بالإشارة إلى البلد الذي جاء منه".

وكانت الولايات المتحدة والصين قد تبادلت الإثنين الاتّهامات بشنّ حملات لتشويه السمعة بعدما تحوّلت جائحة كورونا إلى موضوع خلافي جديد بين القوتين العظمتين.

متى بدأ السجال؟ ولماذا؟

وجاء تبادل الاتهامات في اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية أن عدد الوفيات والإصابات بالفيروس في أنحاء العالم تجاوز ما سجل في الصين.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير مايك بومبيو أبلغ في محادثة هاتفية مسؤول السياسة الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني يانغ جيشي اعتراضه على استخدام بكين قنوات رسمية لـ"إلقاء اللوم في ما يتعلّق بكوفيد-19 على الولايات المتحدة".

وأضاف البيان أن بومبيو أكد أن "الوقت ليس مناسبا لنشر معلومات مضللة وشائعات غريبة وإنما لأن توحّد كل الأمم جهودها من أجل التصدي لهذا التهديد المشترك".

واشنطن تستدعي السفير الصيني

واستدعت واشنطن الجمعة السفير الصيني للإعراب عن احتجاجها على ترويج بكين لنظرية مؤامرة تشير إلى وقوف الولايات المتحدة وراء ظهور الفيروس، لقيت رواجا على وسائل التواصل الاجتماعي.

والأسبوع الفائت أطلق المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو لي جيان تغريدة اعتبر فيها أن "الإصابة الأولى" بفيروس كورونا الذي باتت منظمة الصحة العالمية تعتبره جائحة، أتت من الولايات المتحدة وليس من مدينة ووهان الصينية.

للمزيد- فيروس كورونا: هل حاول ترامب استمالة مختبر ألماني للحصول حصريا على لقاح ضد الوباء؟

وفي تغريدته كتب تشاو أنّ "الجيش الأمريكي ربما جلب كورونا إلى مدينة ووهان. كونوا شفافين وانشروا ما لديكم من معلومات! الولايات المتحدة تدين لنا بتفسير".

ويشتبه العلماء في أن الفيروس انتقل إلى الإنسان في سوق لبيع لحوم الحيوانات البرية في ووهان.

بدوره سعى بومبيو لتحميل الصين مسؤولية تفشّي الوباء، وهو أطلق مراراً تسمية "فيروس ووهان" على "سارس-كوف-2"، مخالفاً بذلك نصائح الخبراء الطبيين وتحذيراتهم من أنّ ذلك قد يشكّل وصما.

تحذير صارم للولايات المتحدة 

من جهته أصدر يانغ "تحذيرا صارما للولايات المتحدة من أنّ أيّ محاولة لتشويه سمعة الصين مصيرها الفشل"، وفق ما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" الرسمية في خبر عن المحادثة الهاتفية.

وأوردت شينخوا أن يانغ أشار إلى أن "عددا من المسؤولين الأمريكيين يطلقون افتراءات بحقّ الصين وجهودها لمكافحة الوباء ويوصمون البلاد ما يثير غضب الشعب الصيني".

وحضّ الجانب الأمريكي على "تصحيح سلوكه الخاطئ فوراً ووقف توجيه اتّهامات للصين لا أساس لها".

ويتعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتقادات حادة على خلفية طريقة إدارته للجائحة وقد سعى حلفاؤه لوصف فيروس كورونا بأنه مرض وصل إلى البلاد عن طريق أجانب.

وفي حين بات كوفيد-19، وهو المرض الذي يسبّبه فيروس كورونا، إلى حد كبير تحت السيطرة في الصين، بلغت حصيلة وفياته خارج أراضي الصين القارية سبعة آلاف، وتسبّب بإعاقة الحياة اليومية في دول الغرب.

ويأتي تفشي الوباء في توقيت يشهد توترات بين الولايات المتحدة والصين حول عدد من الملفات تتراوح بين حقوق الإنسان وتعزيز بكين قدراتها العسكرية.

فرانس24/ أ ف ب 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.