تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: عبد المجيد تبون يقر حظر التجمعات والمسيرات تحسبا لتفشي فيروس كورونا

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون © رويترز

في خطوة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في خطاب موجه للأمة مساء الثلاثاء، بحظر كافة التجمعات والمسيرات في البلاد معتبرا أن الدولة "بقدر ما هي حريصة على احترام الحريات والحقوق، بقدر ما هي مسؤولة عن حماية الأشخاص والممتلكات".

إعلان

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خطاب وجهه إلى الأمة مساء الثلاثاء حظر التجمعات والمسيرات لمكافحة فيروس كورونا في بلد يتواصل فيه حراك احتجاجي غير مسبوق ضد النظام.

وأشار تبون إلى أن "الوباء المتفشي مسألة أمن وطني، وأمن صحي تهم الجميع حتى لو أدى الأمر إلى تقييد بعض الحريات مؤقتا، فحياة المواطن والمواطنة فوق كل اعتبار وقبل كل شيء". واعتبر أن الدولة "بقدر ما هي حريصة على احترام الحريات والحقوق، بقدر ما هي مسؤولة عن حماية الأشخاص والممتلكات".

إلى ذلك، عدد الرئيس في خطابه المتلفز جملة من القرارات للحد من تفشي فيروس كورونا من بينها "غلق جميع الحدود البرية مع الدول المجاورة، ومنع التجمعات والمسيرات كيفما كان شكلها وتحت أي عنوان كانت وغلق أي مكان يشتبه فيه بأنه بؤرة للوباء".

كما منع تبون تصدير أي منتج استراتيجي سواء كان طبيا أو غذائيا إلى أن تنفرج الأزمة، وذلك حفاظا على المخزون الاستراتيجي الوطني. وعلق صلاة الجمعة والجماعة في المساجد، وغلق المساجد، ودعا إلى الاكتفاء برفع الآذان استجابة لطلب لجنة الإفتاء بعد مصادقة كبار شيوخ وعلماء الأمة.

وشدد تبون على أن "جهود الدولة ستظل محدودة ما لم يبد المواطنون والمواطنات المزيد من التضامن والانضباط والتفهم، وخاصة للتبليغ عن حالات الإصابة"، متوعدا بملاحقة ناشري الأخبار الكاذبة والمضللة الساعين لزرع البلبلة والقلق والرعب في صفوف المواطنين.

وطمأن تبّون مواطنيه إلى أن البلاد مجهزة حاليا "بأكثر من 2500 سرير خاص بالإنعاش، ويمكن رفع العدد عند الاقتضاء إلى 6000 سرير وتوفير 5000 جهاز تنفس اصطناعي"، مشيرا إلى أن السلطات لديها حاليا ستة آلاف أداة كيميائية لفحص المصابين بكورونا وهي بصدد اقتناء 15 ألفا أخرى.

وتزايدت الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتعليق مسيرات الحراك الأسبوعية في الجزائر، ما يدفع المتظاهرين للبحث عن وسائل أخرى للاحتجاج تمكنهم من تفادي خطر الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد.

كما شملت الإجراءات "التعليق الفوري لكل الرحلات الجوية القادمة أو المنطلقة من الجزائر ما عدا أمام طائرات نقل البضائع، التي لا تحمل أي مسافر معها" و"الغلق الفوري أمام المِلاحة البحرية والنقل البحري، باستثناء البواخر الناقلة للبضائع والسلع".

وبحسب آخر إحصائية رسمية فقد سجلت الجزائر حتى مساء الثلاثاء وفاة خمسة أشخاص وإصابة 60 آخرين في الجزائر بفيروس كورونا المستجد.

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.