تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايران تعلن 149 وفاة إضافية بكوفيد-19 والحصيلة ترتفع الى 1284

إعلان

طهران (أ ف ب)

أعلنت إيران الخميس عن 149 وفاة إضافية بسبب كوفيد-19 ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 1284 وفاة، فيما يطالب البعض الحكومة باتخاذ تدابير أكثر صرامة لاحتواء الوباء.

ويمثل عدد الوفيات رقما قياسيا جديدا لحصيلة يوم واحد، لكن شدد نائب وزير الصحة علي رضا رئيسي على أن تطور عدد الإصابات خلال 24 ساعة شهد تراجعا.

ووفق أرقام وزارته، أصيب 18,407 شخص منذ إعلان السلطات ظهور الوباء في إيران يوم 19 شباط/فبراير.

وبحسب أرقام الوزارة، أحصت محافظة طهران العدد الأكبر من الإصابات (137)، وتأتي بعدها أصفهان (وسط، 108)، ثم محافظة جيلان (شمال، 73).

وقال رئيسي "في 11 محافظة" بينها طهران وأصفهان، "تراجع عدد الإصابات لأن الناس التزموا بتوجيهاتنا"، مكررا دعوة الإيرانيين الى البقاء في منازلهم.

في المقابل، قال المتحدث باسم الوزارة قيانوش جهانبور على حسابه على "تويتر" معلقا على هذه الأرقام، "خمسون إصابة جديدة يتم رصدها كل ساعة، وهناك وفاة كل عشر دقائق".

وأضاف "بالنظر الى هذه المعلومات، خذوا قرارا بكل ضمير في ما يتعلق بتنقلاتكم وبأسفاركم وبالزيارات العائلية خلال النوروز"، عيد رأس السنة الذي يبدأ في إيران الجمعة.

ومنعت إيران احتفالات عيد النوروز التي كان يفترض أن تبدأ مساء الثلاثاء في طهران ومحافظات عديدة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويحتفل بعيد النوروز الموروث عن الحقبة ما قبل الإسلامية في آخر يوم أربعاء من السنة الفارسية.

وأغلقت المدارس والجامعات حتى مطلع نيسان/أبريل. كما أغلقت أربعة أضرحة دينية رئيسية في مدينة قم.

لكن رفضت السلطات الإيرانية حتى الآن فرض إجراءات إغلاق أو حجر على غرار التي اتخذتها الصين وبعض دول أوروبا. وتأسف رئيسي الأربعاء من أن بازارات طهران "مليئة" بالناس.

وفي رسالة وجهوها إلى الرئيس حسن روحاني، ونشرت الخميس على موقع التلفزيون الرسمي، دعا خمسة وزراء صحة سابقين الحكومة إلى فرض "منع مشدد على التنقلات والسفرات غير الضرورية بين المحافظات".

- 3,5 مليون وفاة؟ -

ووفقا لوزراء الصحة السابقين يمثل عدم إصدار المنع "استهانة بحياة الشعب"، ويهدد بأن يخرج الوباء عن السيطرة ويؤدي إلى عدد وفيات كبير.

وورد في الرسالة أنه "يجب كسر سلاسل التواصل بين الأصحاء والمرضى".

من جهته، حاول البروفسور المعروف في جامعة طهران علي نقي مشايخي وضع نموذج توقع لتطور الفيروس وفق عدة سيناريوهات.

ووفق النموذج، يمكن أن يودي الوباء بحياة 12 ألف شخص من بين مجموع 120 ألف إصابة في حال اتبع السكان "سلوكا مسؤولا".

لكن يوجد سيناريو أكثر قتامة في حال لم يتحل الناس بالمسؤولية ولم تتخذ السلطات اجراءات صارمة وتم تجاوز قدرة استيعاب البنى التحتية الطبية، اذ يمكن أن يقتل الفيروس ما يصل إلى 3,5 مليون شخص من اجمالي 81 مليون ساكن.

وشدد مشايخي على أن المعايير التي استخدمها في نموذجه الرياضي يجب أن يتحقق منها أطباء وخبراء في العلوم الاجتماعية حتى تكون موثوقة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.