تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 5 نساء جراء قصف عشوائي استهدف العاصمة الليبية

إعلان

طرابلس (أ ف ب)

قتلت خمس نساء وأصيب خمسة مدنيين آخرين بجروح في قصف عشوائي استهدف عددا من المناطق في العاصمة الليبية، بحسب ما افاد المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني أمين الهاشمي.

وقال الهاشمي لفرانس برس اليوم الخميس، إن "قصفًا عشوائيا عنيفا تعرضت له أحياء عديدة في العاصمة طرابلس أمس، تسبب في مقتل 5 مدنيين من النساء، وإصابة خمسة اخرين بجروح متفاوتة".

وأضاف المسؤول أن القذائف العشوائية استهدفت منازل الضحايا في مناطق عين زارة وباب بن غشير، كما سجلت خسائر مادية جراء سقوط قذائف في عدد من المواقع الأخرى.

واتهمت حكومة الوفاق الوطني قوات موالية للمشير خليفة حفتر بقصف منازل المدنيين والتسبب في سقوط الضحايا.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من قبل قوات حفتر بخصوص القصف.

وتتكرر حوادث استهداف المدنيين سواء بالقذائف الصاروخية العشوائية أو بالقصف الجوي في جنوب ووسط طرابلس والذي عادة ما تتهم حكومة الوفاق قوات حفتر بالمسؤولية عنها.

وتشن القوات الموالية للمشير خليفة حفتر هجوما منذ نحو عام في محاولة للسيطرة على طرابلس.

وفي السياق ذاته، رحبت حكومة الوفاق الوطني بالدعوة الأممية إلى وقف الأعمال القتالية لإفساح المجال أمام الجهود لمواجهة خطر فيروس كورونا المستجد.

وقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في بيان نشره الخميس عبر صفحته الرسمية في فيسبوك "نرحب بهذه الدعوة الإنسانية والقبول بكل مسعى يحمي مواطنينا وجميع المقيمين على أرض ليبيا من هذه الجائحة"، مؤكد التزامه وحرصه على وقف إطلاق النار وفقا للقرارات الدولية.

لكنه أكد الاحتفاظ بحقه في الرد على "الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها المدنيون والمرافق والمنشآت المدنية"، وطالب المجتمع الدولي ب"مخاطبة المعتدي بشكل مباشر للكف عن انتهاكاته وجرائمه"، في إشارة إلى قوات حفتر.

وطالبت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية الثلاثاء الماضي، طرفي النزاع في ليبيا بالوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر وباء كورونا المستجد.

وأعلنت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة حالة الطوارئ في أنحاء البلاد السبت، في خطوة تشمل إغلاق الحدود البرية والمنافذ الجوية لمنع تفشي كورونا.

وتأتي الإجراءات رغم عدم الإعلان عن تسجيل اصابات بالفيروس حتى الآن في ليبيا، بحسب المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.