تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجدد الاشتباكات جنوب طرابلس رغم هدنة جديدة وافق عليها طرفا النزاع

إعلان

طرابلس (أ ف ب)

تبادل طرفا النزاع الليبي مرة أخرى الاتهامات بخرق الهدنة التي وافقا عليها وكانت دعت إليها الأمم المتحدة وعدة دول للتفرغ إلى مواجهة خطر فيروس كورونا المستجد.

واتهم المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الوطني محمد قنونو في بيان صحافي اليوم قوات المشير خليفة حفتر بقصف منطقة عين زارة جنوب العاصمة طرابلس "عشوائيا" ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وتابع قنونو "قواتنا ترد بقوة على مصادر النيران"، وأشار إلى أن قوات المشير حفتر "تحاول التسلل نحو محوري الهيرة وعين زارة".

من جهته، قال المتحدث باسم القوات المسلحة العربية الليبية اللواء احمد المسماري إن قوات حكومة الوفاق خرقت وقف إطلاق النار بقصف مواقع لقوات حفتر.

وأورد في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن قوات حكومة الوفاق "تخترق الهدنة في منطقة الهيرة جنوب طرابلس وتقصف مواقع قواتنا بالمدفعية".

واتخذت السلطات في شرق وغرب ليبيا قرارات لمواجهة خطر فيروس كورونا المستجد، أهمها إغلاق المنافذ البرية والبحرية ثلاثة أسابيع وتعطيل الدراسة حتى نهاية الشهر الجاري وفرض حظر تجول لمدة 12 ساعة يوميا.

ورحبت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة وقوات المشير خليفة حفتر بالدعوات الدولية لوقف إطلاق النار "لدواع انسانية" لمواجهة خطر تفشي كورونا في ليبيا.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي طرفي النزاع في ليبيا الى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر وباء كورونا المستجد.

ورغم القبول بوقف إطلاق النار، إلا أن دوي المدافع والانفجارات سمع بوضوح في أنحاء عديدة من العاصمة طرابلس السبت، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش السبت في بيان بـ"الردود الايجابية" التي تلقاها من طرفي النزاع.

وحتى الآن، تؤكد حكومة الوفاق الوطني، و"الحكومة المؤقتة" التي تحكم شرق البلاد ولا تحظى باعتراف دولي، عدم تسجيل أي إصابات بكوفيد-19.

وتشن القوات الموالية للمشير حفتر هجوما منذ نحو عام في محاولة للسيطرة على طرابلس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.