تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا في العالم: أكثر من 12 ألف وفاة والحجر الصحي يطال نحو مليار شخص

إجراءات وقائية لاحتواء فيروس كورونا عبر كل العالم. المكسيك 17 مارس/آذار 2020.
إجراءات وقائية لاحتواء فيروس كورونا عبر كل العالم. المكسيك 17 مارس/آذار 2020. © رويترز.

أظهرت إحصائيات جديدة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية ونشرتها السبت، أن الحصيلة العالمية لعدد ضحايا فيروس كورونا قد تجاوزت اثني عشر ألف وفاة. في وقت يخضع  نحو مليار شخص من حوالي 35 بلدا لإجراء الحجر الصحي في محاولة لاحتواء وباء كوفيد-19.

إعلان

تخطت حصيلة عدد ضحايا فيروس كورونا على مستوى العالم السبت 12 ألف وفاة، ودعي أكثر من 900 مليون شخص من نحو 35 بلدا إلى ملازمة منازلهم، حسبما كشفت حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية.

وأغلب هؤلاء (نحو 600 مليون في 22 بلدا) يخضعون لقرارات حجر إجباري، على غرار فرنسا وإيطاليا، فيما يخضع البقية لحظر تجول (على غرار بوليفيا) وحجر (مثل المدن الكبرى في أذربيجان وكازاخستان) أو دعوات غير إلزامية لعدم مغادرة المنزل (على غرار إيران).

هذا، وأظهر آخر تحديث على موقع "Pew Research Fact Tank" الذي يعتبر حاليا أهم مرجع للإحصائيات الخاصة بفيروس كورونا، أن عدد الوفيات بلغ للساعة، 13 ألف و49 حالة وفاة، و307 آلاف و280 إصابة مؤكدة.

والأحد سيفرض الحجر الصحي العام في تونس وبوليفيا، فيما ستطبقه كولومبيا اعتبارا من الثلاثاء. كما أعلنت سويسرا حظر أي تجمع لأكثر من خمسة أشخاص لكنها استبعدت فرض العزل التام.

وكانت حصيلة الوفيات الجمعة 11 ألف و15 ضحية منذ ظهور كوفيد-19 في ديسمبر/كانون الأول، حسب حصيلة توصلت لها فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية عند حدود الساعة 17,00 ت غ.

وسجلت أكثر من 300 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم منذ بداية انتشار الوباء، بحسب تعداد أعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية الأحد عند الساعة 09,00 ت غ.

وأصيب حسب نفس التعداد، ما لا يقل عن 300 ألف و97  شخص بالمرض من بينها 12 ألف و895 حالة وفاة في 169 بلدا ومنطقة، خصوصا في الصين (81054 إصابة بينها 3261 وفاة) وهي منشأ المرض، وإيطاليا (53578 إصابة) الدولة الأكثر تأثرا بالفيروس مع 4825 وفاة.

لكن هذا العدد لا يعكس الواقع الكامل كون عدد كبير من الدول تكتفي بفحص الأفراد الذين تستدعي إصابتهم عناية بالمستشفى.

جنوب إفريقيا: 60 بالمئة من السكان مهددون!

وفي جنوب إفريقيا وحتى وإن كان عدد المصابين لم يتجاوز 200 حتى الآن، فإن المرض يتفشى بسرعة كبيرة لدرجة أن س60 بالمئة من السكان يمكن أن يصابوا به، حسب السلطات.

ونظرا لظروف المعيشة السيئة والبنى الصحية السيئة في العديد من المدن ومدن الصفيح، قد يؤدي ذلك إلى عدد هائل من الوفيات.

وأعلنت بافاريا، كبرى مقاطعات ألمانيا الجمعة، أنها أصدرت أمرا بفرض عزل شامل في البلاد لمواجهة تفشي كورونا في أول خطوة من نوعها في البلاد. وقال رئيس وزراء المقاطعة الواقعة جنوب البلاد ماركوس سويْدر "اعتبارا من منتصف الليلة وحتى فترة مؤقتة تستمر لأسبوعين، سيتم فرض قيود كبيرة على مغادرة" المنازل.

وفي البرازيل أغلقت شواطىء ريو دي جانيرو الشهيرة لأسبوعين على الأقل، بينما اتخذت فرنسا تدابير لمنع التنزه على ساحل الكوت دازور والذي كان يشهد حركة رغم التعليمات بملازمة المنازل.

وفي الأردن سيفرض منع للتجول اعتبارا من السبت.

ملايير الأشخاص بلا وسائل وقاية!

وحذر خبراء في الأمم المتحدة من أن نحو 3 مليارات شخص لا يملكون الحد الأدنى من وسائل مكافحة الفيروس مثل المياه والصابون.

هذا، وتشمل القيود على حرية التنقل أكثر من نصف مليار نسمة بعدما دعت سلطات عدة دول سكانها إلى ملازمة المنازل.

وباتت الصين قادرة على تزويد العالم بالمعدات التي تنقص في أغلب الأحيان. فقد قامت طائرة الجمعة بتسليم الجمهورية التشيكية أكثر من مليون قناع للوقاية.

علاج فيروس كورونا

وتعهدت شركات أدوية عالمية الخميس توفير لقاح ضد كوفيد-19 "في كل أرجاء العالم" في مهلة تراوح بين 12 و18 شهرا على أقرب تقدير.

وفي السياق، أعلنت المجموعة الفرنسية المختصة في الصناعات الدوائية "سانوفي" استعدادها لتوفير ملايين الجرعات من "بلاكنيل"، الدواء المضاد للملاريا، الذي أظهر نتائج "واعدة" في معالجة المرضى بفيروس كورونا.

وقال متحدث باسم "سانوفي" إنه على ضوء النتائج المشجعة لدراسة أجريت على هذا الدواء فإن "سانوفي تتعهد وضع دوائها في متناول فرنسا وتقديم ملايين الجرعات، وهي كمية يمكن أن تتيح معالجة 300 ألف مريض"، مشددا في الوقت نفسه على أن المجموعة الدوائية مستعدة للتعاون مع السلطات الفرنسية "لتأكيد هذه النتائج".

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.