تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الفرنسي يحيي تضحيات الطواقم الطبية ويعلن عن إطلاق عملية عسكرية لمجابهة فيروس كورونا

إيمانويل ماكرون بعد زيارته لمستشفى ميداني عسكري في مولوز، فرنسا، 25 مارس/ آذار2020
إيمانويل ماكرون بعد زيارته لمستشفى ميداني عسكري في مولوز، فرنسا، 25 مارس/ آذار2020 © أ ف ب

عقب زيارته لمستشفى ميداني عسكري في مدينة مولوز الفرنسية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إطلاق عملية عسكرية لكبح انتشار فيروس كورونا الذي حصد أرواح 1331 شخصا في فرنسا في حصيلة وفيات جديدة بعد تسجيل 231 وفاة إضافية الأربعاء.

إعلان

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء من مدينة مولوز، إحدى بؤر تفشي فيروس كورونا في البلاد، عن إطلاق عملية عسكرية بهدف مساعدة المصابين بوباء كوفيد-19. وفي الوقت نفسه، أعلن مدير عام قطاع الصحة الفرنسي جيروم سالومون أن عدد حالات الوفاة جراء فيروس كورونا في فرنسا وصل إلى 1331 حالة بعد تسجيل 231 وفاة إضافية مقارنة بالثلاثاء.

وتعتبر هذه العملية منفصلة تماما عن جميع العمليات العسكرية الرامية لمحاربة الإرهاب، حيث ستكرس بالكامل لمساعدة ودعم السكان، وكذلك لإعطاء دفعة للخدمات العامة لمجابهة الوباء، "في العاصمة وخارجها".

وأكد الرئيس أن من أوائل القرارات التابعة للعملية العسكرية، سيكون ذلك الخاص بوضع حاملة طائرات هليكوبتر بجنوب المحيط الهندي، وقال ماكرون "بداية من شهر أبريل سيتم وضع حاملة طائرات هليكوبتر في جزر الأنتيل بمنطقة غيانا لدعم أقاليم ما وراء البحار الفرنسية".

وكرر الرئيس الفرنسي عبارة "نحن في حالة حرب" مؤكدا أنه "بالاتحاد والشجاعة، سننتصر، فما نحن إلا في البداية ولكننا سنصمد"

وجاءت تصريحات ماكرون عقب زيارته لمستشفى ميداني عسكري أقامه الجيش، بناء على طلبه، منذ أيام في مدينة مولوز المنكوبة بهدف تخفيف الحمل على مستشفيات المنطقة المكتظة بمرضى كوفيد-19.

فرانس24/ أ ف ب   

                  

   

                  

   

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.