تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة حربية أميركية تعبر مضيق تايوان في ظل توتر مع الصين حول كورونا

بحارة أمام مقاتلات على متن حاملة الطائرات الصينية ليونينغ في محافظة شاندونغ بتاريخ 23 نيسان/ابريل 2019
بحارة أمام مقاتلات على متن حاملة الطائرات الصينية ليونينغ في محافظة شاندونغ بتاريخ 23 نيسان/ابريل 2019 مارك شيفلبين تصوير مشترك/ارشيف
إعلان

تايبيه (أ ف ب)

عبرت سفينة حربية أميركية مضيق تايوان في خطوة من شأنها إثارة غضب بكين في ظلّ حرب كلامية بين الصين والولايات المتحدة على خلفية فيروس كورونا المستجد.

وفي تغريدة على حسابه على تويتر، أعلن أسطول المحيط الهادئ الأميركي الخميس أن مدمرة الصواريخ الموجهة "يو إس إس ماك كامبيل" قد عبرت المضيق في وقت سابق من اليوم.

وقال وزير الدفاع التايواني أن السفينة كانت تقوم ب"مهمة روتينية" عند عبورها المضيق الذي يفصل تايوان عن البر الصيني.

ويأتي ذلك فيما تشهد العلاقات الصينية الأميركية توتراً متزايداً، ومع مواصلة بكين خرق الحدود التايوانية بالطائرات الحربية والسفن.

وتبادلت الولايات المتحدة والصين التهم بشأن منشأ فيروس كورونا المستجد، فيما أثار الرئيس الأميركي غضب بكين بوصفه بعبارة "فيروس صيني".

واتهم مسؤولون صينيون كذلك الولايات المتحدة بأنها هي من أدخلت الفيروس إلى الصين.

ويشكل مضيق تايوان ممراً رئيسياً للقوات البحرية العالمية. غير أن الصين التي تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها ترى في أي عبور من المضيق خرقاً لسيادتها.

وتقول الولايات المتحدة ودول أخرى أن المضيق ممر مائي دولي، وتجري واشنطن دوريات بانتظام في المنطقة باسم "حرية الملاحة" للتشديد على ذلك.

ورفعت بكين من مستوى الضغط على تايوان منذ وصول الرئيسة تساي اينغ-وين إلى السلطة في عام 2016 التي ترفض الاعتراف بتايوان كجزء من "الصين الواحدة".

وفي كانون الثاني/يناير، فازت تساي بولاية ثانية بغالبية ساحقة على المعارضة التي تؤيد علاقات أقوى مع بكين.

وأرسلت الصين حاملة طائرات المصنعة محلياً "شاندونغ" في كانون الأول/ديسمبر إلى المضيق قبل أيام من الانتخابات.

وعبرت حاملتها الثانية "لياونينغ" مرات عدة من مضيق تايوان خلال السنوات الماضية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.