تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: وفاة 300 شخص بفيروس كورونا خلال يوم واحد وارتفاع الحصيلة الكلية للوفيات إلى 1995

برج إيفل بالعاصمة الفرنسية باريس يضاء بكلمة شكرا تعبيرا عن الامتنان للعاملين في قطاع الصحة لدورهم في مكافحة وباء كورونا، 27 مارس/آذار 2020.
برج إيفل بالعاصمة الفرنسية باريس يضاء بكلمة شكرا تعبيرا عن الامتنان للعاملين في قطاع الصحة لدورهم في مكافحة وباء كورونا، 27 مارس/آذار 2020. © رويترز

أعلن المدير العام للصحة في فرنسا جيروم سالومون الجمعة تسجيل 300 وفاة إضافية بفيروس كورونا "كوفيد-19" خلال الساعات الـ24 الأخيرة، لتبلغ الحصيلة الإجمالية للوفيات جراء انتشار الوباء في البلاد 1995.

إعلان

باتت حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا منذ ظهوره في فرنسا تقارب ألفي وفاة، بينها حوالى 300 سجلت خلال آخر 24 ساعة، وفق الحصيلة الرسمية الصادرة مساء الجمعة. وتشير الحصيلة البالغة 1995 وفاة إلى أن عدد الوفيات في المستشفيات ازداد بأربعة أضعاف خلال أسبوع.

وقال المدير العام للصحة جيروم سالومون إن هناك 15732 مريضا يتوزعون حاليا على 623 مستشفى، بينهم 3787 مريضا في حالات خطيرة في أقسام الإنعاش، ما يعني نقل 412 شخصا إلى المستشفيات خلال يوم واحد.

وبات الوباء يتفشى بقوة في منطقة إيل دو فرانس التي تضم باريس، وعدد سكانها أكثر من 10 ملايين نسمة.

من جهة أخرى، أعلن سالومون عن أول عملية إجلاء لـ15 مريضا في أقسام الإنعاش في عطلة نهاية الأسبوع إلى مستشفيات بوسط فرنسا.

"إيل دو فرانس"

ويسعى النظام الصحي الفرنسي لتفادي استنفاد قدرات المستشفيات في المناطق الأكثر تفشيا للفيروس، من خلال القيام بعمليات نقل مرضى سواء عبر قطارات أو جوا.وتشير هذه الحصيلة إلى أن عدد الوفيات في المستشفيات ازداد بأربعة أضعاف خلال أسبوع.

وبات الوباء يتفشى بقوة في منطقة "إيل دو فرانس" التي تقع فيها باريس، وعدد سكانها أكثر من 10 ملايين نسمة.

فيروس كورونا: ليل العاصمة الفرنسية باريس كنهارها بسبب الحجر الصحي

وحذر المدير الطبي للأزمة لدى مستشفيات منطقة باريس البروفسور برونو ريو صباح الجمعة "نوسع الجدران في كل مكان لاستقبال أكبر عدد ممكن من هؤلاء المرضى في أقسام الإنعاش"، موضحا "لم نبلغ بعد مرحلة الاستقرار في مسار انتشار الوباء، سيتحتم إيجاد حلول".

وقال المدير العام للصحة جيروم سالومون مساء الجمعة إن منطقة "إيل دو فرانس لم تستنفد قدراتها في المرحلة الراهنة" لكن "علينا استباق الوضع".

وإزاء أرقام وصفها مدير وكالة الصحة في "إيل دو فرانس" بأنها "هائلة" في بعض نقاط هذه المنطقة حيث الكثافة السكانية عالية، قالت ممرضة طلبت عدم كشف اسمها "إننا ننتقل إلى طب حربي".

ويسعى النظام الصحي الفرنسي إلى تفادي استنفاد قدرات المستشفيات في المناطق التي فيها الفيروس أكثر تفشيا، من خلال القيام بعمليات نقل مرضى سواء عبر قطارات أو عبر الجو.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء إدوار فيليب أنه "في ختام الأيام العشرة الأولى للعزل، من الواضح أننا لا نزال في بداية الموجة الوبائية"، موضحا أنها "اجتاحت الشرق الكبير منذ بضعة أيام، وهي تصل إلى منطقة إيل دو فرانس وأعالي فرنسا" في الشمال.

وسعيا لاحتواء انتشار الفيروس، أعلن تمديد تدابير الحجر المنزلي الساري المفعول منذ 17 آذار/مارس لأسبوعين إضافيين على أقرب تقدير حتى 15 نيسان/أبريل، محذرا من أن "هذه الفترة يمكن بالطبع تمديدها إذا تطلب الوضع الصحي ذلك".

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.