إيران تعلن تسجيل 117 وفاة جديدة بفيروس كورونا لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 2757

الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا، في 21 مارس/آذار 2020.
الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا، في 21 مارس/آذار 2020. © رويترز

سجلت إيران في الساعات 24 الأخيرة 117 حالة وفاة جديدة جراء فيروس كورونا، ما يرفع الحصيلة الرسمية إلى 2757 في إحدى أكثر البلدان تضررا من الوباء في العالم. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جاهانبور إن 13911 مصابا كانوا في المستشفيات قد تعافوا من المرض، بينما لا يزال 3511 في حالة حرجة.

إعلان

وصل العدد الرسمي للوفيات جراء فيروس كورونا المستجد في إيران الإثنين إلى 2757 وفاة وتجاوز عدد الإصابات 40 ألفا، حسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جاهانبور في المؤتمر الصحفي اليومي. 

وقال جاهانبور إن 117 شخصا توفوا بسبب الفيروس خلال الساعات 24 الماضية كما تأكدت 3186 إصابة جديدة، مضيفا إن 13911 مصابا كانوا في المستشفيات قد تعافوا من المرض، بينما لا يزال 3511 في حالة حرجة.

ولم يتم فرض إغلاق رسمي على المدن الإيرانية رغم أن الحكومة دعت الإيرانيين مرارا إلى البقاء في منازلهم لاحتواء انتشار الفيروس.

لكن، بعد أسابيع من التردد في فرض إغلاق أو إجراءات حجر صحي قررت السلطات الأربعاء حظر جميع أشكال التنقل بين المدن حتى 8 نيسان/أبريل على أقل تقدير، ما أثار انتقادات البعض بأن الإجراءات "متأخرة وغير كافية".

رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، المحافظ المتشدد الذي خاض الانتخابات الرئاسية ضد روحاني في 2017، قال: "كان من الممكن احتواء فيروس كورونا بسرعة أكبر لو تم اعتماد رأي خبراء وزارة الصحة بخصوص تطبيق الابتعاد الاجتماعي والحد من الاتصال الاجتماعي في وقت مبكر"، بحسب ما نقلت عنه وكالة اسنا الإخبارية. 

وأضاف رئيسي أن "الوقت مهم للغاية" وأن الناس لم يبدأوا "التعاون" إلا بعد أن أبدت السلطات جدية.  

للمزيد- السلطات الإيرانية تخفي الحقائق بشأن ضحايا فيروس كورونا؟

من جانبه، قال محمد باقر قاليباف، المحافظ المخضرم والنائب المنتخب حديثا، إن الإدارة الحالية تسيء التعامل مع الوضع. وكتب على تويتر إن نمط "الإدارة غير الفعالة" للحكومة أصبح واضحا أثناء الوباء من خلال "تجاهل الواقع، والتفاؤل غير المبرر، وعقد الجلسات مرة واحدة فقط في الأسبوع، وعدم استخدام إمكانات الناس". واتهم روحاني بـ "مفاقمة الأزمات، ثم طلب المساعدة وإلقاء اللوم على الآخرين".

وتأتي موجة الانتقادات بعد أن دعا روحاني "الذين قد يصبحوا مسؤولين في غضون شهر أو شهرين" للمساعدة في التصدي للوباء، مشيرا بشكل غير مباشر إلى قاليباف الذي لم يدخل البرلمان بعد. وقال "إن هذا ليس وقت جمع الأتباع. إنه ليس وقت الحرب السياسية".  

فرانس24/ أ ف ب    

                  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم