تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دقيقة صمت وتنكيس للأعلام... إيطاليا تبكي ضحايا فيروس كورونا في نهاية شهر مأساوي

إحياء قداس في شوارع روما، في 29 مارس/آذار 2020.
إحياء قداس في شوارع روما، في 29 مارس/آذار 2020. © أ ف ب

للمرة الأولى منذ بداية تفشي فيروس كورونا المستجد بإيطاليا في أواخر فبراير/شباط، وقف هذا البلد المتوسطي الثلاثاء دقيقة صمت ونكس أعلامه حدادا على أرواح 11591 شخصا توفوا (حتى الآن) من جراء الجائحة. وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى لويجي ساكو في ميلانو للإذاعة الإيطالية "لدينا انطباع بأن (الوباء) يضعف".

إعلان

وقفت إيطاليا الثلاثاء دقيقة صمت ونكست أعلامها حدادا على 11591 شخصا توفوا (حتى الآن) من جراء جائحة فيروس كورونا.

وسجل هذا البلد المتوسطي والذي يبلغ عدد سكانه 60 مليون نسمة ما يقرب من ثلث جميع الوفيات العالمية بسبب المرض، وعرف خلال شهر عددا أكبر من الوفيات التي سببتها كارثة واحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

واكتشفت أول إصابة بالفيروس في إيطاليا بالقرب من مدينة ميلانو الشمالية في أواخر شباط/فبراير.

تمديد الحجر الصحي لاسبوعين في ايطاليا

وقالت رئيسة بلدية روما فرجينيا راغي، بعد الوقوف دقيقة صمت إن الفيروس "مُصاب ألمَّ بالبلاد بأسرها... معا سنتجاوزه". وأقيم الحفل خارج مبنى البلدية ظهرا. وأضافت: "التضحية التي نقدمها عندما يُطلب منا البقاء في المنزل ضرورية لإنقاذنا جميعا... يجب أن نفعل ذلك من أجل كل الذين فقدوا أرواحهم وجميع أولئك الذين يعرضون حياتهم للخطر من خلال العمل من أجلنا جميعا - الأطباء والممرضات ومن يعملون في محلات السوبر ماركت".

لكن رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى لويجي ساكو في ميلانو الذي تمكن من عزل السلالة الإيطالية للفيروس، قال إنه ينظر إلى المستقبل ببعض الأمل. وقال ماسيمو غالي للإذاعة الإيطالية "لدينا انطباع بأن (الوباء) يضعف".

وقررت الحكومة الإثنين تمديد الإغلاق حتى منتصف نيسان/أبريل على الأقل. ومن غير المتوقع أن تبدأ المتاجر والمطاعم بفتح أبوابها حتى أيار/مايو على الأقل، ولا يوجد مسؤول على استعداد للتنبؤ بموعد عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل شهر فقط.

وتهدد التكلفة المالية للإغلاق القسري لجميع الشركات تقريبا بأعمق ركود منذ عقود يصيب الاقتصاد الإيطالي - ثالث أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي العام الماضي.

وفي سياق متصل، أعلنت العديد من المتاجر الكبرى عن حسومات بنسبة 10% للفئات الفقيرة الذين زادت المحنة من معاناتهم. ويتم الحسم لمن يشترون ببطاقات غذائية وزعت على الأكثر عوزا.

وقد سجلت إيطاليا 812 وفاة الإثنين، فيما سُجل الرقم القياسي للوفيات في يوم واحد الجمعة مع 969 وفاة، وهو أعلى عدد يومي يتم تسجيله في أي مكان في العالم.

ونكست مدينة الفاتيكان بالمثل أعلامها الصفراء والبيضاء تضامنا مع بقية إيطاليا.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.