تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالصور: باريس تحت الحجر الصحي في زمن كورونا

الشرطة تراقب ترخيص شخص بالخروج أمام برج إيفل
الشرطة تراقب ترخيص شخص بالخروج أمام برج إيفل © مهدي شبيل

اعتمد الباريسيون أسلوبا جديدا في الحياة بسبب الحجر الصحي الذي فرضته الحكومة لوقف انتشار فيروس كورونا والذي دخل أسبوعه الثالث. وفي هذه الظروف، تبدو الأحياء السياحية للعاصمة الفرنسية خالية، فيما يمارس هواة الركض نشاطهم المرخص به في حدود ساعة واحدة يوميا أمام عيون الشرطة التي تترصد المخالفين للحجر الصحي. 

إعلان

تبدو ساحة تروكاديرو المقابلة لبرج إيفل في باريس، والتي تعد من أبرز المواقع في العاصمة الفرنسية، خالية من السياح والباعة الجوالين. فيما رجال الشرطة يجوبون الموقع الذي "كنسته" الرياح، حرصا على تطبيق الإجراءات الوقائية الرسمية وأبرزها الترخيص الحكومي المبرر لأي خروج من البيت.

فالحياة تغيرت كليا منذ فرض الحجر الصحي في 17 مارس/ آذار لمكافحة تفشي وباء كوفيد-19، حيث أغلقت كل المحلات التجارية غير الأساسية أبوابها حتى 15 أبريل/ نيسان على الأقل، وكل خروج من البيت غير مرخص يعاقب عليه بغرامة 135 يورو، قد تصل في حال تجدد المخالفة إلى 200 يورو.

وأعلن المدير العام للصحة في فرنسا جيروم سالومون الثلاثاء تسجيل 499 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لتصل حصيلة الوفيات إلى 3523 شخصا. وهذا ثالث يوم على التوالي تتسارع فيه وتيرة الوفيات في فرنسا.

وبات العدد الإجمالي للأشخاص الذين دخلوا المستشفيات نحو 22,800 بينهم عدة حالات تتطلب دخول العناية الفائقة. وقال سالومون إن 5565 شخصا في حالة خطيرة وبحاجة لأجهزة تنفس بزيادة تسعة في المئة عن يوم الإثنين، فيما ارتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 52128.

 هذه الصور التقطت بعد أسبوعين عن بدء سريان الحجر الصحي، وهي تلخص الأجواء الاستثنائية في شوارع عاصمة كانت إلى عهد قريب تغص بملايين السياح.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.