تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريفيث يبحث مع أطراف حرب اليمن وقف إطلاق النار رغم التصعيد الأخير

إعلان

دبي (أ ف ب)

يناقش مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مع أطراف النزاع إمكانية وقف إطلاق النار، رغم التصعيد الاخير الذي أضعف الآمال بالتوصل إلى هدنة تسمح بالتركيز مع مكافحة فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلن مكتبه الخميس.

اعترضت السعودية ودمرت صاروخين بالستيين في أجوائها منتصف ليل السبت الأحد أطلقهما المتمردون، قبل أن يرد التحالف العسكري الذي تقوده المملكة في اليمن بشن ضربات على صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين.

وجاء التصعيد على الرغم من إعلان الطرفين دعمها لدعوة أطلقتها الامم المتحدة للتوصل لإقرار هدنة تسمح بالتركيز على محاربة فيروس كورونا المستجد الذي لم تسجل إصابات به في اليمن بعد.

وقال مكتب غريفيث في بيان إن المسؤول الأممي يعقد "سلسلة من المناقشات الثنائية مع الأطراف للتوصل إلى اتفاقات حول وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وحول عدد من الإجراءات الإنسانية والاقتصادية تهدف لتخفيف معاناة الشعب اليمني، والاستئناف العاجل للعملية السياسية لإنهاء الحرب بشكل شامل".

وذكرت ان النقاشات تهدف كذلك إلى "تعزيز جهود مشتركة بين الأطراف لمواجهة خطر فيروس كوفيد-19".

ويأمل غريفيث جمع الأطراف "في اجتماع متلفز من خلال الإنترنت في أقرب وقت ممكن".

ويشهد اليمن نزاعا مسلّحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر المتمردون الحوثيون على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، قبل أن يتصاعد مع تدخل السعودية على رأس التحالف دعما للحكومة لوقف زحف الحوثيين المدعومين من إيران.

وقتل في البلد الفقير منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعه الصحي، وسط معاناة من نقص حاد في الأدوية، ومن انتشار أمراض كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش ملايين السكان على حافة المجاعة.

ويعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الأمراض بفعل شح المياه النظيفة.

ولم تُسجّل في اليمن الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، أي إصابة بعد بكوفيد-19 وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن هناك خشية كبرى من أن يتسبّب الوباء حال بلوغه أفقر دول شبه الجزيرة العربية بكارثة إنسانية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.