تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حملة فحوص للكشف عن الإصابات بكورونا المستجدّ في مدينتين في قبرص

إعلان

أراديبو (قبرص) (أ ف ب)

أجرت سلطات منطقتين في قبرص متضررتين بشكل خاص جراء فيروس كورونا المستجدّ، السبت حملة فحوص واسعة النطاق، في وقت تسيطر على السكان الخشية من تفشي الوباء الذي بات خارجا عن السيطرة منذ أسابيع عدة.

وأحصت مدينة أراديبو (جنوب شرق) التي تعدّ 25 ألف نسمة، 29 إصابة معلنة بحسب رئيس بلديتها إيفانغيلوس إيفانغيليديس، من أصل 426 إصابة مسجّلة رسمياً في قبرص.

وقال إيفانغيليديس لوكالة فرانس برس إن عدد الإصابات الإجمالي قد يكون أكبر.

وأضاف "الناس غير مرتاحين. يشعرون أن الجميع يحمل الفيروس".

وأمرت وزارة الصحة بإجراء حملة فحوص لمعرفة مدى تفشي الفيروس في المدينة.

في مدينة بافوس (جنوب غرب) حيث أُعلن عن 61 إصابة، أجرت السلطات أيضاً حملة فحوص واسعة النطاق السبت.

وأكد إيفانغيليديس أن "الخبراء قالوا لنا: +عليكم أن تجروا فحوصاً+ (...) إذاً نحن نتبع هذا المسار ومن الآن حتى الساعة الرابعة اليوم، سنكون قد أجرينا 500 فحص".

وأشار رئيس البلدية إلى إعطاء الأولوية في الفحوص إلى "الأشخاص الذين يعملون في الصفوف الأولى - في المتاجر التي لا تزال مفتوحة - وإلى أولئك الذين احتكوا بأشخاص ثبُتت إصابتهم".

وأمام مركز لإجراء الفحوص في المدينة، شاهد صحافي في وكالة فرانس برس طابوراً طويلاً من السيارات، إذ إن السكان ينتظرون دورهم في سياراتهم كي يجري لهم عاملون صحيون يرتدون أقنعة واقية، الفحوص.

ورفض الشرطيون والعاملون الصحيون في المكان التحدث إلى الصحافة وطلبوا من وسائل الإعلام مغادرة المكان مؤكدين أن السكان يخافون من أن يتمّ تصويرهم.

وبحسب إيفانغيليديس، فإن الفيروس وصل إلى أراديبو قبل بدء تطبيق تدابير منع التنقّل وانتشر في المدينة من دون علم السكان.

ولم تتأثر قبرص كما دول أخرى بوباء كوفيد-19، لكن الحكومة فرضت تدابير صارمة على التنقل لاسيما حظر تجوّل ليلي، ولم تعد تسمح للسكان بالخروج من منازلهم إلا مرة واحدة في اليوم ولفترة زمنية محددة.

وعُلّقت الرحلات التجارية حتى 18 نيسان/أبريل من وإلى الجزيرة المتوسطية التي تستقطب عدداً كبيراً من السياح.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.