تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران تستأنف الأنشطة الاقتصادية "منخفضة المخاطر" وسط ارتفاع مستمر للوفيات جراء كورونا

اختبارات فحص فيروس كورونا في إيران. 11 أبريل/نيسان 2020.
اختبارات فحص فيروس كورونا في إيران. 11 أبريل/نيسان 2020. © أ ف ب.

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني مواطنيه إلى الالتزام بإجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا، فيما استؤنفت الأنشطة الاقتصادية "منخفضة المخاطر" في معظم أنحاء البلاد السبت، حسبما أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء.

إعلان

ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أن الرئيس حسن روحاني حث الإيرانيين على مواصلة الالتزام بإجراءات مكافحة فيروس كورونا، في الوقت الذي استؤنفت فيه الأنشطة الاقتصادية "منخفضة المخاطر" في معظم أنحاء البلاد السبت.

ومن المقرر استئناف العمل فيما يسمى بالشركات منخفضة المخاطر، مثل المصانع والورش، في جميع أنحاء البلاد اعتبارا من اليوم باستثناء العاصمة طهران من 18 أبريل/نيسان.

ونقلت الوكالة عن روحاني قوله "تخفيف القيود لا يعني تجاهل البروتوكولات الصحية.. يجب أن يحترم الناس بجدية التباعد الاجتماعي والبروتوكولات الصحية الأخرى".

 

عودة الأنشطة الاقتصادية في إيران بالرغم من وباء كوفيد-19

 

أكبر ضحايا كورونا بالشرق الأوسط

وتعتبر إيران هي البلد الأكثر تضررا من مرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط.

وتكافح الجمهورية الإسلامية للحد من انتشار العدوى لكن الحكومة قلقة أيضا من أن إجراءات تقييد الحياة العامة، لاحتواء الفيروس قد تدمر اقتصادا يرزح بالفعل تحت وطأة العقوبات.

وستظل الأنشطة عالية المخاطر مثل المسارح وأحواض السباحة وحمامات البخار وصالونات التجميل والمدارس ومراكز التسوق والمطاعم مغلقة.

وتشكو السلطات الصحية مرارا من أن إيرانيين كثيرين تجاهلوا مناشدات التزام منازلهم وحذرت من موجة ثانية من تفشي المرض في إيران حيث وصل عدد الوفيات إلى 4357 والإصابات إلى 70 ألف و29.

وزير الصحة يحذر!

وقال وزير الصحة سعيد نمكي للتلفزيون الرسمي "إذا اطمأن الناس لتحسن الوضع نسبيا وتجاهلوا الإجراءات الصحية لمكافحة كورونا.. فسنواجه قطعا مرحلة صعبة وثقيلة (من المرض)".

ونشرت وكالات الأنباء صورا تظهر زحاما مروريا على الطرق السريعة بين المدن في طهران وحافلات مكتظة على الرغم من تحذيرات مسؤولين من أن النقل العام مسؤول عن أكثر من 20 بالمئة من نسبة انتشار الفيروس.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي قوله "في حالة الإغلاق على المدى الطويل قد يصبح نحو أربعة ملايين شخص من العاطلين عن العمل". مضيفا "يواجه أربعة ملايين موظف غير حكومي توقف الأنشطة أو خفضها وخفض الرواتب والفصل".

فرانس24/ رويترز

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.