تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مليونا ليبي في طرابلس ومحيطها يعانون من انقطاع المياه والكهرباء

إعلان

طرابلس (أ ف ب)

أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن أكثر من مليوني شخص في العاصمة طرابلس ومحيطها يعانون بسبب انقطاع المياه والكهرباء مطالبة بعدم استخدام هذه الأساليب كورقة ضغط أو "سلاح حرب".

وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي على الانترنت ليلة أمس الجمعة إن "أكثر من مليوني شخص بينهم 600 ألف طفل، يعيشون في طرابلس والمدن المحيطة بها من انقطاع المياه منذ ما يقرب من أسبوع".

وأضافت "تم تعطيل إمدادات المياه، وهي جزء من النهر الصناعي، على يد إحدى المجموعات في منطقة الشويرف كأسلوب ضغط لتأمين إطلاق سراح أفراد من أسرتها(...)، جميع جهود الوساطة لم تسفر حتى الآن عن حل للخلاف بينما يستمر حرمان ملايين الليبيين من المياه".

كما أكدت أن هذه الأعمال "تتزامن مع انقطاع كبير في الكهرباء في غرب ليبيا فرض أيضاً إثر خلاف فردي آخر".

واعتبرت البعثة الأممية أن هذه الأعمال التي تأتي تزامنا مع تصدي ليبيا لتهديدات جائحة فيروس كورونا، يصبح الحصول على الماء والكهرباء وسيلة لإنقاذ الحياة أكثر من أي وقت مضى.

ويستمر قطع المياه عن العاصمة وغرب ليبيا بسبب إغلاق منظومة "النهر الصناعي" لنقل المياه من قبل مسلحين يطالبون حكومة الوفاق بإطلاق سراح محتجزين لديها.

وتقع منظومة التحكم بنقل المياه في الشويرف جنوب غرب ليبيا وتسيطر عليها قوات حفتر.

كما قامت مجموعة مسلحة أخرى بإغلاق صمام نقل الغاز إلى محطات لتوليد الكهرباء غرب ليبيا، ما تسبب في إظلام تام جنوب وغرب ليبيا، وانخفاض حاد في إنتاج الطاقة التي تعاني من الأساس نتيجة المعارك الدائرة جنوب طرابلس.

واتهمت حكومة الوفاق الوطني قوات المشير حفتر بالوقوف وراء عملية قطع المياه والكهرباء، لكن الأخيرة لم تعلق رسميا على هذه الاتهامات.

وتشهد ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، نزاعاً مسلحاً منذ عام بين قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في الشرق الليبي من جهة، والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرّها طرابلس من جهة أخرى.

ودعت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية طرفي النزاع في ليبيا الى وقف فوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر الوباء.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.