تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوباما يتجه لإعلان دعم بايدن (أوساط مقربة)

إعلان

واشنطن (أ ف ب)

يتجه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إلى إعلان دعمه الثلاثاء جو بايدن في السباق إلى البيت الأبيض، على ما أعلن مصدر مقرب من أوباما لوكالة فرانس برس.

وأوضح المصدر أن باراك أوباما سيعلن دعم ترشح نائبه السابق من خلال تسجيل مصوّر.

وسيشكل دعم الرئيس الأميركي السابق الذي لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في أوساط الديموقراطيين، دفعا قويا لجو بايدن (77 عاما) الذي يتعين عليه جمع شمل الحزب بعد انسحاب خصمه برني ساندرز من المنافسة للإطاحة بدونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

واعتمد أوباما سياسة التكتم منذ مغادرته البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2017، وهو انتظر النصر المبين لجو بايدن وإعلان برني ساندرز أحد أبرز وجوه اليسار، التحاقه بهذا المعسكر قبل الإدلاء بموقفه.

ولدى إعلان ترشحه في نيسان/أبريل 2019، أكد جو بايدن أنه "طلب إلى الرئيس أوباما" عدم دعمه في السباق لنيل ترشيح الديموقراطيين إلى الانتخابات الرئاسية. في الواقع، لم يكن الرئيس الأميركي السابق ينوي على الأرجح التدخل في الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين قبل أن تفرز فائزا.

وفي 2016، انتظر باراك أوباما فوز هيلاري كلينتون على برني ساندرز في حزيران/يونيو لإعلان وقوفه إلى جانب المرشحة.

وبقي جو بايدن على مدى ثماني سنوات الذراع اليمنى لباراك أوباما في البيت الأبيض (2009 - 2017) ودأب على التذكير خلال حملته الانتخابية بالعلاقات الطيبة بينهما، وهي نقطة قوة أساسية لاستمالة الناخبين الديموقراطيين.

وكان باراك أوباما قد خرج عن صمته في موقف علني نادر في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت حين أكد أمام مانحين ديموقراطيين أن مفتاح الفوز في المعركة الانتخابية هو لدى قوى الوسط.

وقال إن الأميركيين لا يؤمنون بـ"ضرورة تدمير النظام بالكامل والانطلاق من جديد"، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ليست بلدا "ثوريا".

ورغم أنه لم يسمّ أحدا في هذه التصريحات، لكن كثيرين وجدوا فيها تلميحا إلى برني ساندرز الذي يدعو إلى "ثورة" سياسية.

ومن المتوقع الإعلان رسميا عن ترشيح جو بايدن بعد فوزه للانتخابات الرئاسية خلال مؤتمر ديموقراطي في 17 آب/أغسطس.

وقد علقت الحملة الانتخابية الأميركية عمليا منذ شهر بسبب وباء كوفيد - 19 الذي وضع حدا لكل اللقاءات الانتخابية والتجمعات العامة. ويبقى دونالد ترامب حاضرا بقوة خلال الأزمة غير أن أثرها لا يزال غير معروف على الواقع الانتخابي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.