تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بطولة انكلترا: إداريون في أرسنال يتطوعون لخفض رواتبهم

إعلان

لندن (أ ف ب)

تطوّع أعضاء الفريق التنفيذي في نادي أرسنال الانكليزي لكرة القدم على خفض أكثر من ثلث رواتبهم لفترة 12 شهرا٬ بعدما حذّر النادي الاربعاء أنه يواجه "إحدى أكثر المراحل صعوبة" في تاريخه.

وأدى تعليق منافسات الدوري الممتاز في شهر آذار/مارس الفائت الى أجل غير مسمى للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد٬ الى تداعيات مالية كبيرة على الأندية في ظل توقف الايرادات لا سيما من حقوق النقل التلفزيوني وبيع التذاكر.

سجل أرسنال خسائر بقيمة 27 مليون جنيه إسترليني (34 مليون دولار) في موسم 2019-2020 ويتجه لخسائر أكبر هذا الموسم٬ حيث أشارت دراسة الى أن الفشل في إنهاء موسم الـ "برمير ليغ" سيكلف انديتها خسائر تقارب المليار جنيه إسترليني.

وقال أرسنال في بيان "التأثير المالي المحتمل كبير ويجب أن نتحلى بالمسؤولية ونتصرف الآن من أجل حماية أرسنال مما قد يحصل في الأشهر المقبلة. ما هو واضح انها واحدة من أصعب المراحل في تاريخنا الذي يناهز 134 عاما".

وتابع "تطوّع (أعضاء) فريقنا التنفيذي للتنازل عن أكثر من ثلث أجورهم في الأشهر الاثني عشر المقبلة".

ومن أجل التخفيف من التداعيات الاقتصادية٬ طلبت أندية الدوري الممتاز من لاعبيها التخلي عن 30 في المئة من أرباحهم ما بين خفض رواتب وتأخير في دفعها. الا انه لم يتم التوصل حتى اللحظة الى اتفاق بين اللاعبين وإدارة ارسنال بشأن الاقتراح.

وتابع البيان "في الايام العشرة الماضية٬ أجرينا محادثات معهم (اللاعبين) بشأن التحديات المالية المحتملة المقبلة وكيف نخطط لمواجهتها الآن. إنها أحاديث مثمرة ومستمرة حيال كيفية دعم لاعبينا لناديهم بالطريقة المناسبة."

وقد أشارت تقارير صحافية الى ان لاعبي النادي اللندني رفضوا اقتراح خفض 12,5 في المئة من رواتبهم السنوية٬ مشيرة أنهم يفضلون تأجيل قسم أكبر من دخلهم الى حين رفع الاغلاق التام والحجر.

ورغم قلق "المدفعجية" من المشاكل المالية٬ الا انه أعلن انه لن يلجأ الى خطة الدعم الحكومية والاستفادة من المال العام٬ مؤكدا ان جميع موظفيه من غير اللاعبين يتقاضون رواتبهم كاملة.

وسبق لأندية ليفربول المتصدر وتوتنهام وبورنموث أن تراجعت عن قرارها بفرض بطالة جزئية على موظفيها والاستفادة من خطة الدعم التي تعني أن الحكومة البريطانية تتكفل بتغطية 80 في المئة من رواتب الموظفين التي تصل الى 2500 جنيه إسترليني (نحو 3 آلاف دولار) شهريا كحد اقصى٬ بعد انتقادات واسعة طالتها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.