تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيف قياديين في حركة الاحتجاج في هونغ كونغ

إعلان

هونغ كونغ (أ ف ب)

أعلنت شرطة هونغ كونغ السبت إجراءها عملية واسعة النطاق ضد قياديين في حركة المطالبة بالديموقراطية، أوقفت على إثرها 14 شخصاً لدورهم في التظاهرات الحاشدة التي هزت المدينة العام الماضي.

ومن بين الموقوفين، قطب الإعلام جيمي لاي ومؤسس صحيفة المعارضة "آبل ديلي"، الذي ألقي القبض عليه في منزله.

كما اعتقل النواب مارتن لي ومارغريت نغ وألبرت هو وليونغ كووك-هونغ وأو نوك-هين، لاتهامهم بتنظيم التظاهرات غير القانونية في آب/أغسطس وتشرين الأول/أكتوبر والمشاركة بها، وفق ما أعلنت الشرطة.

وأوقف خمسة أشخاص أيضاً للاشتباه بترويجهم للتظاهرات الممنوعة في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر.

وأعلن مفوض الشرطة لام وينغ-هو "وجهت التهم أو ستوجه للموقوفين بجرائم ذات صلة".

ويمثل الموقوفون أمام القضاء منتصف أيار/مايو.

وسبق أن أوقف جيمي لاي في شباط/فبراير لمشاركته في تظاهرة في آب/أغسطس 2019 كانت الشرطة منعت تنظيمها لأسباب أمنية.

وشهدت هونغ كونغ لأشهر في 2019 تظاهرات حاشدة تخللتها أحياناً أعمال عنف. وانطلقت احتجاجاً على مشروع قانون ألغي لاحقاً ينص على السماح بترحيل موقوفين إلى الصين القارية حيث النظام القضائي أكثر غموضاً.

وسرعان ما تحولت تلك التظاهرات في المدينة ذات الحكم شبه الذاتي إلى حراك مطالب بالديموقراطية، يدعو إلى مزيد من الحريات، وباتت بذلك التحدي الأكبر لبكين منذ أن تسلمت المدينة من الاستعمار البريطاني في عام 1997.

وتوقفت التظاهرات والمواجهات مع الشرطة بشكل تدريجي على خلفية إرهاق المشاركين وبسبب التوقيفات، لكن أيضاً بسبب تفشي وباء كوفيد-19.

ورفضت القيادة الصينية التنازل لمطالب الناشطين في هونغ كونغ كتنظيم انتخابات حرة في المدينة وفتح تحقيق بعنف الشرطة خلال التظاهرات والعفو عن أكثر من 7 آلاف شخص أوقفوا خلالها.

واعتبرت النائبة المعارضة كلوديا مو السبت أن الحكومة المحلية "تحاول بكل قواها أن تفرض حالة من الرعب".

وأضافت "يفعلون كل ما بوسعهم لقمع وتدمير المعارضة المحلية، لكننا سنبقى موحدين"، مشيرةً إلى أن "من المؤكد أن كل تصرفاتهم هي عبارة عن تمثيلية".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.