تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زعيم محلي يدعو إلى "هدنة" في الساحل الإفريقي تحسبا لكوفيد-19

إعلان

واغادوغو (أ ف ب)

دعا الزعيم المحلي البارز في الساحل الإفريقي وأمير منطقة ليبتاكو الواقعة بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر عثمان أميرو ديكو السبت إلى هدنة إنسانية تفادياً لتفشي وباء كوفيد-19 في المنطقة التي تشهد هجمات للجهاديين وعنفا داخليا.

وكتب ديكو في نص عنوانه "نداء ليبتاكو" أرسلت نسخة منه لفرانس برس "أحض جميع من لديهم نوايا حسنة للاستجابة إلى +نداء ليبتاكو+ لوقف الأعمال العدائية في منطقة الحدود الثلاثية (بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر) ولنكون جبهة موحدة للتصدي للبلاء الذي يضربنا من كل صوب".

وأضاف "كلمة ليبتاكو تعني منطقة +لا يمكن هزمها+. علينا أن نحمي هذه السمعة لنهزم الفيروس ونسكت صوت الأسلحة. أكثر من أي وقت منطقة لييبتاكو غورما بحاجة للسلام والوئام الاجتماعي"، مؤكداً دعمه لـ"دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية".

وقال "في وقت يتفشى الوباء، كل الطاقات المتاحة يجب أن تتحد لمواجهة هذا البلاء".

ولا تزال بوركينا فاسو ومالي والنيجر في منأى نسبياً من الوباء. وسجلت بوركينا فاسو 557 إصابة و35 وفاة، أما النيجر فسجلت 627 إصابة و32 وفاة ومالي 171 إصابة و13 وفاة.

وتشهد منطقة الساحل عنفاً جهادياً فضلاً عن نزاعات بين الجماعات المحلية في بعض الأحيان. وأسفرت أعمال العنف عن مقتل 4 آلاف شخص في مالي والنيجر وبوركينا فاسو في عام 2019 بحسب الأمم المتحدة.

لكن هذه الدول الثلاث تضم أيضاً العديد من مخيمات النازحين واللاجئين التي تضيق بأكثر من مليون شخص.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.