تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الحكومة الكوسوفي يتهم المبعوث الأميركي بتدبير أزمة سياسية في البلاد

إعلان

بريشتينا (أ ف ب)

اتهم رئيس الحكومة الكوسوفي ألبين كورتي الاثنين المبعوث الأميركي بتدبير إسقاط حكومته في آذار/مارس بعد شهرين من تشكيلها، تمهيدا لتوقيع اتفاق مثير للجدل مع صربيا.

خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو مع وسائل إعلام في بريشتينا، أكد كورتي، اليساري الإصلاحي الذي لا يزال يشغل منصبه مؤقتا حتى تشكيل حكومة جديدة، أن المبعوث الأميركي ريتشارد غرينيل مارس "ضغطا" كبيرا على شريكه للانسحاب من التحالف الحكومي، ما أدى إلى أزمة سياسية في البلاد.

وأضاف أن غرينيل الذي كلّفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي بالملف الحساس للعلاقات بين صربيا ومحافظتها السابقة التي استقلت عنها، كان "متورطا بشكل مباشر" في اسقاط الحكومة في سبيل الوصول إلى اتفاق بين البلدين سيدخل تغييرات على الحدود بينهما.

وتابع كورتي "سقطت حكومتي فقط لأن السفير غرينيل في عجلة من أمره لتوقيع اتفاق مع صربيا أعتقد بشدّة أنه ضار لاشتماله تبادلا للأراضي".

لكن، سرعان ما نفى غرينيل وجود تبادل للأراضي.

وقال الدبلوماسي الأميركي على تويتر "لم يصدر مني أي حديث حول تبادل للأراضي، ولم يناقش أي أحد الموضوع في حضوري".

ويقول رئيس الحكومة الكوسوفي وأنصاره إنهم ضحايا أيضا لمناورات الرئيس هاشم ثاتشي، والأخير مقاتل سابق ووجه مهم في السياسة الكوسوفية منذ حرب الاستقلال في 1998-1999.

وانهزم حزب ثاتشي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في تشرين الأول/اكتوبر، لكن ولاية الرئيس تنتهي أواخر 2021.

واتهم كورتي رئيس الدولة بالتسبب في أزمة سياسية لإبقاء سيطرته على مجريات الأمور وتطبيق مشروع تبادل الأراضي مع صربيا المدعوم من الولايات المتحدة.

ولم تعترف صربيا قطّ باستقلال كوسوفو المعلن عام 2008.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.