تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مئات التونسيين كانوا عالقين لأسابيع في ليبيا يعودون إلى بلادهم

راكب يسير عند نقطة تفتيش أمنية عند حدود رأس جدير، بين ليبيا وتونس، على بعد 175 كيلومترا غرب طرابلس في 15 ديسمبر 2014.
راكب يسير عند نقطة تفتيش أمنية عند حدود رأس جدير، بين ليبيا وتونس، على بعد 175 كيلومترا غرب طرابلس في 15 ديسمبر 2014. © رويترز

بدأ مئات التونسيين العالقين عند نقطة رأس جدير الحدودية مع ليبيا بالعبور إلى بلادهم بعد أسابيع من الانتظار بسبب إغلاق الحدود من الجانبين في إطار التصدي لتفشي فيروس كورونا. ونفت وزارة الداخلية التونسية أن يكون مواطنوها قد عبروا بالقوة في رد على رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في ليبيا فيديريكو سودا، الذي نشر تغريدة على تويتر قال فيها إن "مئات العمال التونسيين المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود التونسية الليبية لأسابيع شقوا طريقهم بالقوة الآن إلى تونس".

إعلان

قالت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة إن مئات التونسيين الذين كانوا عالقين في ليبيا التي تمزقها الحرب لأسابيع بسبب الظروف الناتجة عن فيروس كورونا عادوا إلى ديارهم بعد مرورهم عبر معبر حدودي بين البلدين.

من جانبها نفت وزارة الداخلية التونسية أن يكون مواطنوها عبروا الإثنين نقطة رأس جدير الحدودية بالقوة، قائلة إن السلطات الحدودية سمحت لـ 652 شخصا بالدخول من ليبيا.

 إلا أن رئيس بعثة منظمة الهجرة الدولية في ليبيا فيديريكو سودا كتب على تويتر "مئات العمال التونسيين المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود التونسية الليبية لأسابيع شقوا طريقهم بالقوة الآن إلى تونس"، مضيفا أن "المئات لا يزالون ينتظرون العودة إلى ديارهم في حال عدم اتخاذ إجراءات ملموسة".

ونشر سودا على حسابه على تويتر مقطع فيديو يظهر أعدادا كبيرة من التونسيين يحملون أمتعتهم الشخصية.

ويبين الفيديو البعض وهم يجرون حقائبهم على طول طريق سريعة باتجاه الحدود. وكانت تونس أغلقت حدودها مع ليبيا في آذار/مارس في إطار إجراءات لاحتواء انتشار جائحة كوفيد-19. كما تخضع البلاد لحظر تجول ليلي.

والأحد، قال رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ إن الإغلاق سيمدد حتى 3 أيار/مايو على أن يتم تخفيفه تدريجيا.

ويذكر أن نحو 1300 تونسي تجمعوا بالقرب من نقطة رأس جدير الحدودية منذ فرض الإغلاق في آذار/مارس مطالبين بالعودة إلى بلادهم، بحسب ما أفاد الناشط في مجال حقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير.

وقال عبد الكبير "أمس (الإثنين) أحدث 700 شخص ضوضاء في محاولة لإجبار الشرطة على السماح لهم بالعبور".

وقال مسؤول الهلال الأحمر المحلي عبد الكريم الرقيعي إن السلطات الليبية سمحت للمواطنين التونسيين بالعبور. وقال الرقيعي "إنهم في الغالب عمال. عمال مياومون يواجهون وضعا إنسانيا مزريا".

وقدّر مصدر دبلوماسي تونسي أن نحو 20 ألف تونسي لا يزالون عالقين في ليبيا. وتوقع المصدر أن تسمح السلطات على الجانبين بعبور مزيد من العالقين قبيل شهر رمضان المتوقع أن يبدأ في تونس الخميس.

ورافقت سيارات شرطة الحافلات التي أقلت التونسيين العائدين فيما أوضحت وزارة الداخلية التونسية أنها سترسل التونسيين العائدين إلى مراكز الحجر الصحي قبل السماح لهم بالعودة لمنازلهم.

وسجّلت تونس 38 وفاة بفيروس كورونا بين 884 إصابة مؤكدة، منذ أعلنت أول حالة مطلع آذار/مارس الفائت. واحتجز آلاف التونسيين في الخارج بسبب الوباء، ومن المقرر أن يناقش مجلس الوزراء الثلاثاء سبل إعادتهم للبلاد.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.