تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قائد الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"رد حاسم" عقب تهديدات ترامب

إعلان

طهران (أ ف ب)

توعد قائد الحرس الثوري الإيراني الخميس بـ "رد حاسم" في حال نُفذت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"تدمير" أي قطعة بحرية إيرانية تقترب من سفن أميركية في الخليج.

بدت إيران والولايات المتحدة على شفا مواجهة مباشرة مرتين العام الماضي.

وتفاقم الاحتقان الممتد لعقود عام 2018 عندما قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الذي خفف العقوبات على إيران مقابل تقييد برنامجها النووي.

وحذر قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي في تصريح بثه التلفزيون الرسمي "نقول للأميركيين إننا مصممون وجادون للغاية... وإن أي عمل سيتم التعامل معه برد حاسم سيكون فعالا وسريعا".

وأضاف "لقد أمرنا أيضا وحداتنا البحرية باستهداف (القوارب والقوات الأميركية) إذا حاولت تعريض سلامة سفننا أو قواربنا الحربية للخطر".

وجاء ذلك عقب اتهام الولايات المتحدة إيران بمضايقة سفن تابعة لها في الخليج الأسبوع الماضي.

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء في تغريدة على تويتر بعد إعلان طهران إطلاق أول قمر اصطناعي عسكري بنجاح، "أمرت البحرية الأميركية بضرب وتدمير أي قطعة بحرية إيرانية تستفز سفننا في البحر".

واستدعت إيران الخميس السفير السويسري لديها الذي يمثل المصالح الأميركية، وفق ما أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وقال سلامي إن الحادث البحري الذي وقع الأسبوع الماضي كان نتيجة "سلوك غير مهني وخطير من جانب الأميركيين في الخليج الفارسي".

كما أشار قائد الحرس إلى أن الأعمال الأميركية في الممر المائي الحساس أعيقت بسبب فيروس كورونا المستجد.

وقال سلامي "في حادثة الأسبوع الماضي، كانت هناك عمليات فوضى واضطراب في الوحدات البحرية الأميركية في البحر".

وأضاف أن هذا يعد مؤشرا على أن "القيادة والسيطرة على وحداتهم العسكرية قد تكونان ضعفتا بسبب... فيروس كورونا المستجد".

والولايات المتحدة وإيران من أكثر البلدان تضررا بوباء كوفيد-19.

- عقوبات أميركية "وحشية" -

دعت إيران الخميس المجتمع الدولي إلى تحميل الولايات المتحدة مسؤولية العقوبات "الوحشية" التي تفرضها عليها باعتبارها من بين الدول الأكثر تضررا بفيروس كورونا المستجد والتي تشهد صعوبات في وقف انتشاره.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان "اليوم، انتشر فيروس كورونا ليس فقط في إيران، بل في جميع الدول تقريبا، وتتطلب مواجهته تحركا جماعيا".

وأضاف "علاوة على مكافحة الفيروس، تواجه إيران عقوبات أميركية غير قانونية ولا إنسانية، تضاعف الضغط على الشعب الإيراني" في خضمّ تصاعد جديد للتوتر بين البلدين نتيجة حادث جدّ في مياه الخليج الأسبوع الماضي.

وتابع عراقجي "من حقّ الشعب الإيراني الوصول إلى موارده المالية لمكافحة المرض ومواجهة عواقبه الاقتصادية".

وخلص إلى أن "عقوبات الولايات المتحدة الوحشية وأحادية الجانب تمثل خرقا واضحا لقرار مجلس الأمن عدد 2231، لذلك يجب على المجتمع الدولي تحميل المسؤولية للولايات المتحدة".

من الناحية النظرية، يفترض أن لا تشمل العقوبات المواد الصحية (خاصة الأدوية والمعدات الطبية)، لكن عمليّا تفضل البنوك العالمية رفض التحويلات التي تشمل إيران، مهما كانت السلع، خشية تعرضها لاجراءات عقابية أميركية.

وظهرت أول إصابات بكوفيد-19 في إيران بمدينة قم في 19 شباط/فبراير.

خلال الساعات الـ24 الماضية، سجلت 1030 إصابة جديدة بالفيروس في الجمهورية الإسلامية، وفق ما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.