تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: المجلس العلمي الفرنسي يعتبر استئناف المدارس في مايو "قرارا سياسيا" ويوصي بالكمامات للتلاميذ

موظف ينظف طاولات بصف دراسي فارغ في مدرسة ابتدائية مغلقة بعد فرض الحجر المنزلي لكبح تفشي فيروس كورونا، نيس، فرنسا. 22 أبريل/نيسان 2020.
موظف ينظف طاولات بصف دراسي فارغ في مدرسة ابتدائية مغلقة بعد فرض الحجر المنزلي لكبح تفشي فيروس كورونا، نيس، فرنسا. 22 أبريل/نيسان 2020. © رويترز

اعتبر المجلس العلمي الذي يقدم المشورة للحكومة الفرنسية بشأن جائحة فيروس كورونا، أن قرار استئناف المدارس في 11 مايو/ أيار المقبل "قرار سياسي"، وهو الذي كان قد اقترح  تأجيل الدراسة إلى سبتمبر/أيلول المقبل. ودعا المجلس التلاميذ والطلبة إلى الارتداء الإجباري للكمامات الواقية في المؤسسات التعليمية، للحد من تفشي الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 22 ألف شخص في فرنسا.

إعلان

في مذكرة نشرت السبت، أعلن المجلس العلمي الفرنسي أنه "أخذ علما بالقرار السياسي" القاضي بعودة التلاميذ والطلاب إلى المدارس والثانويات في 11 مايو/أيار المقبل.

وجاء إعلان المجلس الذي يقدم المشورة للحكومة الفرنسية بشأن جائحة كورونا، قبل يومين من كشف رئيس الوزراء إدوار فيليب عن "استراتيجية وطنية شاملة لإنهاء الحجر المنزلي" المفروض في البلاد منذ 17 مارس/آذار الماضي للحد من تفشي فيروس كورونا الذي أودى بحياة 22614 شخصا وفق آخر حصيلة أعلنتها السلطات مساء السبت.

وكان المجلس العلمي قد اقترح في 20 أبريل/نيسان "إبقاء الحضانات والمدارس والثانويات والجامعات مغلقة لغاية شهر سبتمبر/أيلول"، معتبرا أن "خطر انتقال العدوى مرتفع جدا في بعض الأماكن التي تشهد تواجدا كثيفا للناس كالمدارس والجامعات حيث يصعب فيها احترام مبدأ التباعد الاجتماعي".

قرار غامض

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أعلن في خطاب ألقاه في 13 أبريل/نيسان عن إعادة فتح تدريجي لدور الحضانة والمدارس في فرنسا اعتبارا من 11 مايو/أيار، لكن الجامعات لن تعاود نشاطها قبل منتصف يوليو/تموز. علاوة على ذلك، ستبقى المقاهي والمطاعم والفنادق ودور السينما والمسارح مغلقة إلى ما بعد 11 مايو/أيار.

من جهته، اعترف المجلس العلمي في 20 أبريل/نيسان بوجود "رهانات اجتماعية" خاصة إزاء بعض الأطفال الذين قد يعانون من سوء المعاملة من عائلاتهم بسبب الحجر المنزلي".

وأثار قرار إعادة فتح المدارس الذي اتخذه ماكرون تساؤلات واعتراضات عديدة من الأساتذة وأولياء التلاميذ. فيما انتقدت النقابات الغموض الذي يلف هذا القرار.

"ارتداء الكمامات الواقية إجباري في المدارس"

وكان وزير التربية جان ميشيل بلانكير قد كشف عن خطة يتم بموجبها العودة إلى المدارس بشكل تدريجي ووفق المستويات الدراسية، مشيرا إلى أن عدد التلاميذ في القاعة يجب أن لا يتجاوز 15 تلميذا.

كما أوضح أن العائلات التي لا ترغب في إرسال أطفالها إلى المدرسة الشهر القادم بإمكانها أن تترك أطفالها يدرسون عن بعد.

واقترح المجلس العلمي في مذكرته إجراءات ضرورية تضمن مبدأ "التباعد الاجتماعي" في المدارس لمنع تفشي فيروس كورونا ومن بينها:

- ارتداء الكمامات الواقية الذي سيكون إجباريا في المدارس والثانويات سواء بالنسبة للطلبة والتلاميذ أو المدرسين والعاملين في هذه المؤسسات كذلك.

- وفي حال عدم تمكن الطلبة والمدرسين من ارتداء الكمامات الواقية خاصة في أوقات تناول الغذاء، فعليهم "أن ينظموا أنفسهم بشكل جيد ويحترموا المسافة المطلوبة فيما بينهم وفقا لمبدأ " التباعد الاجتماعي".

تناول الغذاء داخل قاعات الدراسة وقياس درجة حرارة الجسم

- وللحيلولة دون ظهور أية حالة لفيروس كورونا في المؤسسات التعليمية، طالب المجلس العلمي الطلبة بعدم التقاء أصدقائهم من الأقسام الأخرى وعدم التجمع أمام أبواب المدارس مع أوليائهم. واقترح أيضا "تناول وجبة الغذاء" داخل قاعات الدراسة" إذا أمكن ذلك.

- أولياء الأمور مطالبون هم أيضا بقياس درجة حرارتهم قبل أن يرسلوا أبناءهم إلى المدارس.

أما فيما يخص الفحوص الطبية، فلا يرى المجلس ضرورة فحص جميع الطلبة والتلاميذ نظرا لعددهم المرتفع (14 مليون طالب) بل الاكتفاء بفحوص اختيارية كل 5 أو 7 أيام.

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.