تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات الجزائرية توقف ناشطا في "الحراك" لنشره صورا ساخرة

إعلان

الجزائر (أ ف ب)

أودع شاب جزائري مناصر للحراك الاحتجاجي في الحبس المؤقت الاثنين في ولاية سطيف شرق البلاد، وذلك عقب نشره صورا ساخرة تنتقد السلطات واعتبرت مسيئة للإسلام، وفق ما أفاد محاميه وكالة فرانس برس.

ويلاحق وليد كشيدة (25 عاما) لنشره صورا ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبرتها المحكمة مسيئة.

وأودع قاضي التحقيق في محكمة سطيف الشاب في الحبس المؤقت بتهم "إهانة هيئة نظامية" و"إهانة رئيس الجمهورية" و"الإساءة إلى المعلوم من الدين".

ويواجه كشيدة عقوبة تصل إلى خمسة أعوام في السجن وغرامة مرتفعة.

من جهته، اعتبر محاميه مؤمن شادي أن "هذه تهم كثيرة بالنسبة لمنشورات بسيطة على فيسبوك"، وأضاف أنها وجهت له لأن قاضي التحقيق "أراد تبرير أمر الإيداع" بحقّ موكله.

وتأسف المحامي على إيقاف الأشخاص الذين لم يرتكبوا "جرائم خطيرة" قبل صدور أحكام، خاصة في خضمّ أزمة وباء كوفيد-19 التي تمثل تهديدا إضافيا للموقوفين.

وتمت ملاحقة عدد من النشطاء على خلفية منشوراتهم في مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية الحراك الاحتجاجي في 22 شباط/فبراير 2019.

وتحظى الصور الساخرة بشعبية واسعة في صفوف الشباب الجزائري.

ووفق أحدث إحصاء للجنة الوطنية لإطلاق سراح الموقوفين، يقبع خمسون شخصا في الحبس المؤقت على خلفية قضايا مرتبطة بالحراك.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.