تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشح الديمقراطي جو بايدن يتعهد بإبقاء السفارة الأمريكية في القدس إذا انتخب رئيسا

نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن متحدثا في كارولاينا الجنوبية في 29 فبراير/شباط 2020.
نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن متحدثا في كارولاينا الجنوبية في 29 فبراير/شباط 2020. © جيم واتسون أ ف ب/أرشيف

تعهد المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية جو بايدن الأربعاء، بإبقاء سفارة بلاده في إسرائيل بالقدس إذا ما انتخب رئيسا. بالإضافة إلى إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية لإجراء حوار مع الفلسطينيين وبذل جهود لإبقاء حل الدولتين قابلا للتطبيق.

إعلان

خلال حفل لجمع التبرعات أقيم عبر الإنترنت الأربعاء، تعهد الديمقراطي جو بايدن بإبقاء السفارة الأمريكية في إسرائيل في موقعها الجديد بالقدس إذا ما انتخب رئيسا للولايات المتحدة. كما وعد بايدن بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية وبذل جهود لإبقاء حل الدولتين قابلا للتطبيق.

وأبدى النائب السابق للرئيس السابق باراك أوباما (2009-2017) عن أسفه للخطوة التي أقدم عليها الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة من تل أبيب، مؤكدا أن السفارة "ما كان ينبغي أن تُنقل من مكانها" قبل التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط يلحظ مثل هذه الخطوة.

وقال بايدن "أما وقد حصل ذلك فأنا لن أعيد السفارة إلى تل أبيب"، مضيفا  "لكن ما سأفعله ... هو أنني سأعيد أيضا فتح قنصليتنا في القدس الشرقية لإجراء حوار مع الفلسطينيين، وستحث إدارتي الجانبين على القيام بمبادرات لإبقاء آفاق حل الدولتين على قيد الحياة".

وأتى تصريح بايدن أمام حوالى 250 متبرعا خلال لقاء جمعه بهم عبر تطبيق زوم لاجتماعات الفيديو عبر الإنترنت.

"حل الدولتين هو الحل الأفضل"

وكان بايدن قال في تشرين الأول/أكتوبر 2019 إنه يرفض أي إجراء من شأنه أن يغلق الباب أمام قيام دولة فلسطينية.

وقال يومها أمام مؤتمر للمنظمة اليهودية التقدمية "جاي ستريت" إنه "لا يمكننا أن نخاف من قول الحقيقة لأقرب أصدقائنا (...) حل الدولتين هو الحل الأفضل، إن لم يكن الحل الوحيد، لضمان مستقبل سلمي لدولة إسرائيل اليهودية والديمقراطية".

 ومنذ وصوله إلى السلطة في مطلع 2017 اتخذ ترامب سلسلة قرارات صبت بقوة في مصلحة إسرائيل وأغضبت الفلسطينيين الذين قطعوا علاقاتهم مع إدارته بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبر/كانون الأول ومن ثم نقلها السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى المدينة المقدسة في أيار/مايو 2018.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، سدّدت الإدارة الأمريكية ضربة جديدة للتوافق الدولي حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين بإعلانها أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير شرعية.

عباس يهدد بإلغاء كل الاتفاقات مع إسرائيل

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية المبنية على الأراضي الفلسطينية المحتلّة والتي يتجاوز عددها حالياً 200 مستوطنة غير شرعية في نظر القانون الدولي. واحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة في يونيو/حزيران 1967.

وفي أواخر يناير/كانون الثاني الفائت، كشف صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر عن خطة الرئيس الأميركي للسلام في الشرق الأوسط والتي تفرض على الفلسطينيين تقديم تنازلات كبيرة جدا لإسرائيل.

  ولقيت خطة ترامب رفضاً باتاً من الفلسطينيين مدعومين بالقسم الأكبر من المجتمع الدولي كونها تغلق الباب أمام حلّ الدولتين في الشرق الأوسط.

  وأعطى ترامب في خطّته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين الدولة العبرية الضوء الأخضر لضمّ  غور الأردن -- المنطقة الاستراتيجية التي تشكّل 30 في المئة من مساحة الضفّة الغربية - والمستوطنات المبنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي باتت في نظر الإدارة الأمريكية جزءا لا يتجزأ من العاصمة الموحدة لإسرائيل.

 وتعقد جامعة الدول العربية الخميس اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية عبر دائرة الفيديو للبحث في سبل التصدّي لمخطط إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وهدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلغاء كل الاتفاقات والتفاهمات التي أبرمتها السلطة مع إسرائيل والولايات المتّحدة في حال أعلنت الدولة العبرية ضم أي جزء من أراضي الضفة الغربية المحتلة.

فرانس24/أ ف ب

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.