تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل كندية وفقدان خمسة آخرين في تحطم مروحية لحلف شمال الأطلسي

إعلان

اثينا (أ ف ب)

عثر على جثة جندية في البحرية الكندية بين حطام مروحية عسكرية تحطمت خلال عملية لحلف شمال الأطلسي في البحر بين اليونان وإيطاليا، وفق ما أعلن مسؤولون.

ولا يزال خمسة عناصر آخرين من طاقم المروحية سايكلون سيكورسكي سي إتش-148 في عداد المفقودين.

كانت المروحية في طريق العودة إلى الفرقاطة فريديريكتون بعد مهمة تدريب عندما فقد الاتصال بها مساء الأربعاء.

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في مؤتمر صحافي في أوتاوا "أمس تحطمت مروحية تابعة للبحرية الملكية الكندية كانت تشارك في مهمة لحلف شمال الأطلسي وعلى متنها ستة من أفراد القوات المسلحة الكندية، في البحر الإيوني قبالة سواحل اليونان".

وأضاف "عثر على إحدى الضحايا فيما خمسة أفراد في عداد المفقودين".

وقال مصدر عسكري يوناني لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه إنه "عُثر على حطام في منطقة مراقبة وتدخل إيطاليا" في البحر الإيوني مضيفا أن "اليونان أرسلت مروحية تابعة للبحرية للمشاركة في عملية الانقاذ" مؤكدا أن الحطام يعود للمروحية الكندية.

وكانت الفرقاطة الكندية والمروحية التي تتعقب الغواصات تشارك منذ 100 يوم في مهمة للحلف الأطلسي بهدف ردع روسيا.

وينتشر أكثر من 900 جندي كندي في شرق أوروبا في إطار عملية "رياشورانس" (الطمأنة) -- أكبر انتشار دولي عسكري لكندا حاليا.

و قال وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان في مؤتمر صحافي مشترك إنّ سبب الحادث "غير معروف"، لافتاً إلى العثور على الصندوقين الأسودين اللذين يحملان بيانات الرحلة.

وعند وقوع الحادث لم يكن الطاقم والسفن المرافقة "يقومون بعملية مراقبة أو استهداف لأي سفينة معينة، لخصم أو غير ذلك"، وفق قائد أركان الدفاع الكندي الجنرال جون فانس.

وقال "لا يمكننا استبعاد أي شيء لكني متأكد من الناحية العسكرية أن (تحطم المروحية) لم يكن ناجما عن احتكاك أو إسقاط".

وأضاف الجنرال الكندي أنه عثر على "حقل حطام كبير" وأن عملية البحث والانقاذ مستمرة في البحر البالغ عمقه 3 آلاف قدم.

- بحث جوي وبحري -

أكد فانس أيضا العثور على جثة اللفتنانت ابيغيل كاوبرو في موقع التحطم. وقالت وسائل الإعلام إنها كانت في الثالثة والعشرين من عمرها.

وقال والدها شين كاوبرو في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي أنه "مكسور ومدمر" من جراء خسارة ابنته الكبرى.

وأضاف "لا أجد الكلمات للتعبير".

وتشارك في عملية البحث سفن وطائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي تدعمها اليونان وإيطاليا وتركيا والولايات المتحدة، بحسب خوانيتا تشانغ المتحدثة باسم "المقر الأعلى لقوى التحالف في أوروبا".

وكانت تقارير أولية قد ذكرت أن المروحية كانت تحلق فوق المياه الدولية على بعد 50 ميلا بحريا (93 كلم) قبالة كيفالونيا.

ووقت الحادث كانت فرقاطات إيطالية ويونانية وتركيا تشارك في التمارين إلى جانب الكنديين.

وقالت تشانغ إن فريديريكتون هي من ضمن "المجموعة البحرية الدائمة الثانية للحلف الأطلسي" وكانت قد أبحرت مؤخرا من القاعدة في سودا بجزيرة كريت في مهمة "استطلاع بحرية في المتوسط".

والمجموعة "أجرت العديد من التدريبات مع وحدات من البحرية التركية تلاها تدريبات مع البحرية (اليونانية) وسلاح الجو في الأسبوع الماضي".

وكانت الفرقاطة فريديريكتون قد غادرت كندا في 20 كانون الثاني/يناير ومن المقرر أن تعود إلى مرفئها في هاليفاكس في تموز/يوليو.

وخلال التحقيق في اسباب التحطم الذي سيبدأ في وقت لاحق ومن أجل "استبعاد أن تكون مشكلة على مستوى الأسطول" سيتم وقف جميع المروحيات الجديدة نسبيا من طراز سايلكون التابعة للجيش الكندي موقتا، بحسب الجنرال فانس.

ولفت إلى أن حادثا واحدا فقط طال المروحيات عندما تسببت رياح قوية "بفقدان السيطرة عليها"، منذ بدء نشرها في 2015 لاستبدال اسطول مروحيات سي كينغز المتقادمة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.